• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • النداء الأخير.. "التعليم العالى" تعلن إغلاق باب تسجيل الرغبات لطلاب مرحلة التنسيق الأولى مساء غدا.. وتؤكد: 100 ألف سجلوا رغباتهم ويتبقى 9 آلاف.. والمتخلفون لا يلومون إلا أنفسهم وعليهم انتظار الأماكن الشاغرةيغلق باب تسجيل الرغبات لطلاب مرحلة التنسيق الأولى للثانوية العامة ...

      المزيد
    • قال الدكتور هانى الناظر استشارى الأمراض الجلدية رئيس المركز القومى للبحوث سابقا ، إن الكثير من الأشخاص يبدأ الاستعداد للذهاب للمصايف خلال أجازات عيد الفطر وبعد العيد ، موضحا أن جميع الأسر لابد أن تضع فى اعتبارها عدم الاستغناء عن " شنطة المصيف " لحماية الجلد والبشرة من ح ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • أيها الطير المهاجر لِمَ أراك واجمًا؟تقضي في الحزن ليالٍ تبدو فيها نادمًاصرتَ للدنيا أسيرًا تعيش فيها حالمًاقد نسيتَ أن ربَّك لم يزل بشؤونك عالمًا تركض خلف الفُتاتِ من نفوذٍ أو جَمالِتلهث خلفَ الأماني والبريق.. والمُحالِتحمل وِزر الليالي ولا تضجر من القتالِحتَّامَ يبقى ...

      المزيد
    • يعتاد الانسان بمرور سنواته في هذه الحياة على الشعور بالطمأنينة الزائفة التي يشعر بها داخل قوقعته الخاصة والتي تنحصر على العادات والاعمال اليومية التي يقوم بها واي خروج عن هذه الدائرة يسبب له القلق ان يكون هذا التجديد امر غير مريح ولا يأتي كما نشتهي لذا يفضل الانسان دوما ان ي ...

      المزيد
    • تأثير الألوان على النفس لقد أثبتت العديد من الدراسات العملية مدى تأثير الألوان على الجانب النفسي للإنسان، حيث يتأثر مزاج الشخص باللون الذي يراه، فعلى سبيل المثال يتم اختيار اللون الأخضر لزي الأطباء أثناء العمليات الجراحية وذلك لما يوفره من رؤية واضحة أثناء الجراحة، وذلك ل ...

      المزيد
    • زعموا أن قطعة صغيرة من الخشب تذمَّرت بمرارة في أحد الأيام لأن مالكها كان يبري منها ويحفرها بالأزميل، ويُحدث فيها ثقوبًا.  لكن مَنْ كان يعمل هذه الأشياء لم تهمُّه احتجاجات قطعة الخشب.  لقد كان يصنع من قطعة خشب الأبنوس تلك مزمارًا، وكان أحكم من أن يتوقَّف عندما صدر عن الخش ...

      المزيد
    • أنا خايف.. وإنت؟”.. “خايف من اللي جاي”.. “من الناس”..  “من...”أقوال كثيرة مثل هذه تتردَّد على الألسنة هذه الأيام.  الكل في حيرة واضطراب يبحث عن حل وعن ملاذٍ.  هذا أعادني إلى وعدٍ ننساه رغم مسيس احتياجنا له، ورغم كثرة ترديده في الكتاب بفم الله نفسه: «لا ...

      المزيد
    • يواجه العديد من الشباب مشكلة كبيرة عندما يقرر التقدم لوظيفة ما، هذه المشكلة مصدرها طريقة إعداد السيرة الذاتية. فالسيرة الذاتية هي عنوانك الذي سيجذب إليك المسئولين عن التوظيف، إما أن يمنحوك الوظيفة أو يحرموك منها؛ لذا فالسيرة الذاتية محك أساسي في حصولك على عمل أو لا، والت ...

      المزيد
    • النساء دائماً يتحدثن عن السن والكبر، لكنهن لا يردن أن يكبرن أو تزيد أعمارهن، ففى كل عيد ميلاد لهن يبدين فرحة لكن فى الحقيقية يخفين خلفها مشاعر كثيرة من الحزن على العمر الضائع، يظل ذلك الشعور ملازمهن بداية من عمر 25 عاما، وقبل أن يصلن إلى سن الـ30 تزيد مخاوفهن كثيراً وكأن دخول ا ...

      المزيد
    • ربما وقعت بحب شاب وبدأ يرسل لك الكلمات الحلوة أو الهدايا الجميلة، ويعدك بأجمل الوعود، وبدا قصده شريفاً، وموخراص ايضاً يحدث العكس مع الشباب، أرجو أن تتقبلو مني هذه الرسالة بمحبة، وإن وجدتوا فيها ما يذكركم بجراحكم فاعلموا أنه "أمينة هي جروح المحب، وغاشة هي قبلات العدو" (ك ...

      المزيد
    • خذي وقتًا كافيًا في تدريب طفلك على تحمل مسئولية نفسه، وبناء المهارات التي تساعده على القيام بالعمل بثقة. يقول عالم التربية رودولف دريكورس: "لا تفعلي لطفلك ما يستطيع فعله بنفسه".      مقولة ترددها الأمهات كثيرًا: "أدلل ابني أكثر من اللازم، لكني لا أدري كيف أتوق ...

      المزيد
المتعلمة تزعجني

المتعلمة تزعجني

     كثيرون مقتنعون بهذا الفكر وخصوصاً المقبلون على الزواج، حيث يعتبر الرجل أن المرأة الأقل تعليماً أكثر قدرة على إرضاء الرجل والخضوع له دون أن تفلسف الأمور وتتمسك برأيها نتيجة المستوى العلمي التي حصلت عليه.
     قد يعتبر البعض هذا الرأي منطقياً جداً، وأن الزوجة التي تعرف الكتابة والقراءة مع بعض المعلومات البسيطة الأخرى، أي بمعنى آخر التحقت بالمدرسة لمدة لا تزيد عن المرحلة الثانوية أو الإعدادية هي أقدر على أن تكون أما صالحة بارة بزوجها وبأهله وتربي أولادها بتفرغ كامل، دون أن تكون لديها مطالب للعمل خارجاً، أو الانضمام إلى نشاطات اجتماعية وثقافية، مما يسهل على أهل البيت الكثير من المهمات التي قد يطالبون بها لو كانت الأم حاصلة على تعليم عال وتخرج للعمل.
     هذه النظرة فيها نوع من التطرف وعدم الشمولية، ولو نظرنا إلى الموضوع بزاوية أكبر لوجدنا أن شخصية أي امرأة هي التي تضمن سعادة البيت، وليس المستوى التعليمي فقط، مع أنه يؤثر في تفكير المرأة ولكن ليس بتلك الدرجة التي يتصورها الرجل. فالمرأة تولد وفي داخلها رغبة بالأمومة والاستقرار والحاجة إلى العاطفة والحماية. وهذه الأمور تجعل من مهمتها كزوجة وأم مهمة مستحبة ومرغوبة بغض النظر عن المستوى العلمي التي تحصل عليه. وكونها تسعد زوجها أو لا، فهذا يعتمد على نضج العلاقة وحسن الاختيار بينهما واحترام الواحد للآخر دون التعدي على حقوقه مما يخلق جواً من الحب والتفاهم، وقد يحصل الخلاف والتوتر على حد سواء مع الزوجة المتعلمة أو غير المتعلمة.
     الرجل في داخله لا يحب أن يشعر بالتهديد من الزوجة المتفوقة علمياً أو مهنياً. ولكن الحقيقة الواضحة أن كل امرأة تنظر إلى رجلها على أنه الهدف الذي تسعى لإرضائه وسعادته عندما يكون أهلاً لذلك في طريقة معاملته لها واحترامه لذاتها، وتنسى المرأة كل امتيازاتها إذا كانت متعلمة جداً أمام لحظات من السكينة والحياة العائلية المستقرة، وهذا ما يضمن للرجل أن يختار المتعلمة دون خوف من الصراعات.
     ولكن البعض يفضلها جاهلة لكي لا يتهدد مركزه داخل الأسرة، وهذه أفكار سلبية وقديمة ولا يمكن أن تحقق السعادة. فالتكافؤ المعنوي والأدبي والوعي بشكل عام هو ما يجلب السعادة للزوجين، وليس سيطرة الرجل على المرأة سيطرة فكرية. ويحتاج الرجل أن ينظر نظرة بعيدة المدى نحو أولاده في المستقبل حيث أن مستوى تعليم الأم ينعكس إيجابياً على تربيتها لأولادها ودعمهم ثقافياً وفكرياً.
     لا تخش من المرأة المتعلمة! ولا تظلم المرأة غير المتعلمة فقد تكون واسعة الثقافة والوعي!
     ولكن المهم أن تكون أنت من يحمل مشاعر سليمة نحو زوجة المستقبل باعتبارها مكملة لك وليست متنافسة معك، وما أجمل ما وصفه الكتاب المقدس عن أمنا حواء التي خلقها الله-سبحانه- لسبب واضح وهو قوله: (ليس حسناً أن يكون آدم وحده، أصنع له معيناً نظيره). إذاً، أنت بحاجة فعلاً إلى معين نظيرك.

التالي
تابع التصفح
السابق