• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • افتتح حلمى النمنم، وزير الثقافة  ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺎﻃﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ، ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺛﺎﻧﻰ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﺑﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻷ‌ﺯﻫﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﺑﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺠﻴﺰﺓ، ﺑﻬﺪﻑ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ...

      المزيد
    • تشتهر نساء اليابان بنحافتهن وصحتهن ووجوههن المشرقة. ورغم أن الوراثة تلعب دوراً في ذلك، يعتقد الكثيرون أن عادتهن الصباحية قد تكون ساعدتهن على البقاء بصحة جيدة. ببساطة، أغلب نساء اليابان يشربن الماء مباشرة بعد الاستيقاظ. إن هذه العادة، التي باتت متجذرة في اليابان، أصبحت ال ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • عارفين..فاهمين..واثقين..جوانا إيمان.. جوانا يقين-إن الرب إلهنا قوي-صالح وأمين!يبقى ليه وإزاي هنخاف- ونخاف من مين؟هتمر سنين..وهتيجي سنين.. واحنا هنفضل محميين!وما دام الرب ف وسطينا..وفي ليل الغربة بيحمينا..بينور شمسه في سكتنا-ومكان ما نروح عينه علينا!يبقى ليه وإزاي هنخاف- و ...

      المزيد
    • أصل كلمة (مصطبة)   كلمة فرعونية وتعني (صندوق الميلاد) وأصلها بالهيروغليفية (مس تبت) وهي مركبة من كلمتين (مس) بمعنى (ميلاد) و(تبت) بمعنى (صندوق، تابوت)، فيكون معناها (صندوق الميلاد) وهي تعني البعث أو الميلاد.أصل كلمة (مدمس)    ومعناها الفول المستوى في الفرن بواسطة دفنه أ ...

      المزيد
    • الملايين من البشر حول العالم يمتلكون أجهزة هاتف ذكية تعمل بنظام الاندرويدو هناك بعض المميزات في نظام الاندرويد غير مشهورة و قد لا يعلم معظم المستخدمين عنها شئإلكم أبرزها1 – أسهل طريقة للحفاظ على شحن البطاريةأي مستخدم لهاتف ذكي يعاني دوما من مشكلة البطارية و أن الشحن الخا ...

      المزيد
    • نحيا، ثم نتمنى،ثم نسعى،ثم نجد أن ما أمضينا السنوات في صنعه أصبح بلا قيمة بدون شئ آخر لا نمتلكه . إذًا لماذا نحيا مادامت المعادلة تنتج الناتج في النهاية صفر!فلابد أن نعلم أنه بالطبع لم نمتلك من الحياة كل شئ، أو ما نمتلكه ليس بالضرورة أن يكون ما سعينا إليه.سمعت تشبيه بخصوص هذا يق ...

      المزيد
    • الله على رأس العمليةكما رأينا في المقال السابق، قد قام الله بدينونة المصريين وآلهاتهم؛ ورأينا أيضًا كيف نقَّى الله شعبه في البرية، مما شمل الكثير من الضربات الصعبة، قبل أطلاقهم للدخول لأرض كنعان. لكن الصعب في المرحلة الثالثة، وهي إدانة شعوب كنعان التي تكلمنا عنها سابقًا، ه ...

      المزيد
    • الزوجة ليست بطبيعتها نكدية، بل عاطفية وأكثر انفعالية تجاه الأمور، وفي ظل التغيرات التي طرأت على المرأة في هذه الآونة الأخيرة، فلم يعد للمرأة وقت الفراغ الذي يمكن أن يدفعها لخلق مشكلة داخل أسرتها أو مع زوجها. فبصفة عامة لا يوجد نموذج المرأة النكدية إلا إذا كان لدى المرأة فراغ ...

      المزيد
    • إن كل صفة إيجابية في شخصية الفتاة هي ثروة تحتاج أن تحافظ عليها وتنميها ولا تترك الظروف والأيام تسرقها منها. فكم مرة سمعنا أناساً يقولون أن فلانة تغيرت، لقد كانت اجتماعية ومرحة، أما الآن فقد عصفت بها ظروف الحياة وسلبتها حيويتها، لماذا؟ هل هو الزواج ومتطلباته والحاجة إلى التأ ...

      المزيد
    •   ليس أجمل من أن تعيشي الحب الصادق الذي يضفي على حياتك رونقًا جديدًا، وبلسمًا يداوي جراحك، ونسيمًا يزيل الهم والألم عن روحك، لأنه مزيج من أشياء كثيرة، مثل الحنان والاهتمام، والشغف، والانتظار، والمودة، والمشاركة، والتواصل.والدخول في علاقة حب قد يكون أمرًا مربكًا لك وللطر ...

      المزيد
    •    كشفت دراسة أنجزها علماء في كلية لندن أن الأطفال عمومًا والفتيات تحديدًا كلما قضوا وقتًا أطول في مشاهدة التليفزيون أصبحوا أكثر عرضة لزيادة وزنهم.وأشارت الدراسة إلى أن الأطفال الصغار الذين توضع في غرف نومهم أجهزة تليفزيون، يميلون أكثر ممن لا توضع في غرفهم أجهزة تلفزيو ...

      المزيد
ماذا قـــالت أعمــال المسيح ؟

ماذا قـــالت أعمــال المسيح ؟ 4- إسكات عاصفة البحر لقد عمل المسيح خمس معجزات بالارتباط بالبحر، ذُكرت بالتفصيل في البشائر الأربع، وهي: إسكات عاصفة البحر عندما كان المسيح مع تلاميذه في السفينة، وكان هو في مُؤخر السفينة نائماً. ومرة أخرى أسكت المسيح العاصفة حين مشى فوق البحر الهائج، كما سنرى في الفقرة التالية. وثلاث معجزات أخرى عملها المسيح بالارتباط بصيد السمك (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري لوقا فصل 5الايات من4 إلي9؛ وايضاً بحسب الحواري متى فصل 17 اية 27؛وايضاً بحسب الحواري يوحنا فصل 21 الايات من 3 إلي 7). فالبحر خاضع له، وأيضاً سمك البحر السالك في سبل المياه (كما هو مذكور في كتب الاوليين كتاب المزامير فصل 8 اية 8). دعنا الآن نركز الفكر في معجزة إسكات عاصفة البحر الأولى والتي بها أظهر المسيح سلطانه علي قوى الطبيعة. ولقد وردت معجزة إسكات المسيح للعاصفة في الأناجيل الثلاثة المتماثلة (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري متى فصل 8الايات من 23إلي 27؛ وايضاً بحسب الحواري مرقس فصل 4 الأيات من 35إلي 41؛وايضاً بحسب الحواري لوقافصل 8الايات من 22إلي 25). وكان المسيح قد قال لتلاميذه لنجتز إلي العبر. ثم دخلوا السفينة معاً، وأما هو فإذ كان متعباً فقد خلد للنوم علي وسادة في مؤخر السفينة. ويبدو أنه في أثناء نومه، أراد الشيطان "رئيس سلطان الهواء" أن يهز إيمان التلاميذ، فأهاج ريحاً عاصفة شديدة، ضربت السفينة، وبدأت المياه تدخل إليها، وصاروا في خطر. فماذا يفعلون؟ الأمر الطبيعي في مثل هذه الأحوال هو الصراخ إلي الله. علي أن التلاميذ التجأوا إلي يسوع الذي كان نائماً في سفينتهم، فهل أمكنه أن يخلصهم من شدائدهم؟ الإجابة العظيمة هي: نعم. واستمع إلي كلام البشير: "ثم قام، وانتهر الرياح والبحر، فصار هدوء عظيم" (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري متى فصل 8 اية 26) ما أعجب هذا! الرياح سكنت، والأمواج هدأت، والجو صفا، والماء صار كصفحة الزجاج. ومع أن العاصفة عادة تتوقف تدريجياً، لكن ما حدث هنا كان خلافاً لهذا، فكلمته حملت معها الهدوء التام للعاصفة! من ذا الذي له سلطان علي الريح؟! ليس عجيباً إذاً أن سيدنا يُدعى اسمه "عجيباً"؛ فذاك الذي قبل لحظات كان نائماً من الإعياء، قام وانتهر قوى الطبيعة الثائرة! وهو إن كان قد ذكر قبل تلك المعجزة مباشرة أنه "ليس له أين يسند رأسه" (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري متى فصل 8 اية 20)، لكن دعنا لا ننسى أنه هو المتسلط علي كبرياء البحر، الرب يهوه. إنه واحد من المشاهد التي تظهر لنا بوضوح الطبيعتين في الشخص الواحد يسوع المسيح: الطبيعة الإلهية، والطبيعة البشرية! والمسيح حين صار إنساناً، لم يكف عن أن يكون الله، ولا تخلى عن أي صفة من صفات اللاهوت، فكان هو كلي العلم وكلي القدرة، ومعجزاته تُظهر ذلك. 5- المشي فوق الماء هذه المعجزة حدثت أيضاً بالارتباط بالبحر، وتمت بعد معجزة إشباع الجموع بالأرغفة الخمسة والسمكتين. وهناك فارق هام بين هذه المعجزة والمعجزة السابقة، فعندما هبت العاصفة عليهم هذه المرة لم يكن المسيح معهم، بل هبت العاصفة عليهم في أثناء الليل، وهم وحدهم بدون رفقته لهم. لكن المسيح لم يترك تلاميذه في هذه التجربة الصعبة، بل نقرأ: "وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشياً علي البحر". ونحن في هذه الحادثة نجد أربع معجزات للمسيح، وهذه أولها، إذ سار المسيح علي الماء! وعن باقي المعجزات المتضمنة في هذه المعجزة المركبة، نجد أن بطرس طلب من المسيح أن يأمره ليأتي إليه سائراً علي الماء، فقال له الرب "تعال" (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري متى فصل 14 الايات 28، 29). وسار بطرس فعلاً فوق الماء بأمر المسيح. هذه هي المعجزة الثانية. والمعجزة الثالثة أنهما، أي الرب يسوع وبطرس "لما دخلا السفينة سكنت الريح" (في اية 32 من نفس الفصل السابق) والمعجزة الرابعة مذكورة في كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري يوحنا فصل 6 اية21 إذ بمجرد دخولهما السفينة صارت السفينة إلي الأرض التي كانوا ذاهبين إليها! ليس سوى المسيح الذي أمكنه أن يعمل هذه المعجزات الأربع وكلها تؤكد أنه لا يمكن أن يكون مجرد إنسان . 6-إقامة الموتى إن معجزات إقامة الموتى تعتبر من أعظم الأدلة علي لاهوت المسيح. فيقول مكتوب في كتاب سيدنا عيسي في رسالة رومية فصل 1اية 4 إن المسيح "تعين (أو تبرهن أنه) ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات". لاحظ أحدهم أن المسيح لما كان هنا علي الأرض لم يعظ في أية جنازة، وذلك لأنه إذ كان يوجد في مكان، كان الموت يهرب من أمامه! ولقد أقام المسيح في أثناء خدمته الكثيرين من الذين كانوا قد ماتوا. وتخبرنا البشائر الأربع عن ثلاثة أشخاص بالذات أقامهم المسيح من الأموات، وهم ابنة يايرس ( كاب سيدنا عيسي بحسب الحواري متي فصل 9الايات من 23 الي 26؛ وايضاً بحسب الحواري مرقس فصل5 الايات من 35إلي 43؛ وايضاً بحسب الحواري لوقا فصل 8 الايات من 49حتي 56) ثم ابن أرملة نايين (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري لوقا فصل 7 الايات من 11 إلي 17 وأخيراً لعازر الذي من بيت عنيا (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري يوحنا فصل 11 الايات من 1إلي 44) في المعجزة الأولى أقام المسيح ابنة يايرس بعد موتها بفترة وجيزة، حيث كانت ما تزال علي فراشها وفي غرفتها. عندما وصل الرب إلي البيت، وجد هناك الضجيج والبكاء. وهذا يؤكد كم الإنسان ضعيف أمام هذا العدو اللعين: الموت، والذي يُسمى في الكتاب "ملك الأهوال"! لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للرب يسوع. لقد قهر المسيح عدو البشرية الأول، أعني الموت. وفي المعجزة الثانية، أقام المسيح الشاب ابن أرملة نايين، وكان قد مات من فترة أكبر، إذ كانوا يشيعونه إلي القبر، وفي الطريق التقى موكب رئيس الحياة بموكب الموت، فأقام الشاب من النعش ودفعه إلي أمه! يا لروعة المعجزة! يا لقوة ربنا يسوع! بهذه البساطة يقهر المسيح عدو البشرية المرعب والمخيف! ونلاحظ أن المسيح هنا لم يُصل كما فعل قبل ذلك إيليا عند إقامته ابن الأرملة التي كان نازلاً في بيتها (كتب الاوليين كتاب الملوك الاول فصل 17 الايات من 20 الي 22)، وكما فعل بعد ذلك بطرس عند إقامته لطابيثا (كتاب سيدنا عيسي كتاب الأعمال فصل9 اية 40)، ولا اضطجع فوق الميت كما فعل قبل ذلك إليشع عندما أقام ابن الشونمية (كتب الاوللين كتاب الملوك الثاني فصل 4 الايات 33-35)، ولا وقع علي الميت ليعتنقه كما فعل بولس عند إقامته لشاب آخر اسمه أفتيخوس (كتاب سيدنا عيسي كتاب الأعمال فصل 20 اية 10)؛ بل كما كان يأمر الأمراض فتهرب من قدامه، ويأمر الشياطين فتخرج من الشخص، ويأمر الريح والبحر فيصير هدوء عظيم، هكذا هنا أيضاً باعتباره رئيس الحياة؛ أمر فعادت الحياة للشاب المائت! أما المعجزة الثالثة فقد كانت أصعب وأهم معجزات إقامة الموتى، أعني بها معجزة إقامة لعازر بعد موته بأربعة أيام. ويخبرنا الوحي بأن ما عمله المسيح كان بقوته الشخصية، ولكي يتمجد هو نتيجة ما حدث. ونلاحظ أن المسيح ذكر مجد الله ومجده هو في تتابع لافت، فقال: "هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به". ومن هنا يتضح أن مجد الله، ومجد ابن الله هو مجد واحد، لا تناقض بينهما، ولا حتى مجرد اختلاف. ولما جاء إلي القبر قال: "ارفعوا الحجر". وهنا اعترضت مرثا وقالت له: "يا سيد قد أنتن، لأن له أربعة أيام". كأنها أرادت أن تقول: "لا فائدة من المحاولة". قال لها الرب: "ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله؟". ثم رفع المسيح الشكر للآب، وبعدها صرخ بصوت عظيم، لا ليسمعه لعازر، بل "لأجل .. الجمع الواقف"، وقال: "لعازر هلم خارجاً". وهي المرة الوحيدة التي فيها نادى الرب الميت باسمه. ولقد أصاب القديس أغسطينوس عندما قال: "لو لم يكن الرب في هذه المعجزة قال "لعازر"، لكان كل الأموات الذين في المدفن قد قاموا". وعند القبر لم يقل المسيح: "في اسم الآب قم أيها الرجل"، ولا قال: "أرجوك يا أبي أن تقيم لعازر"، بل أصدر أمراً للميت: " لعازر هلم خارجاً، فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل" (كتاب سيدنا عيسي بحسب الحواري يوحنا فصل 11 الايات 43، 44). حدث هذا في وضح النهار، وأمام شهود قد يُعدون بالعشرات أو بالمئات. ونحن لا يمكننا أن نتخيل معجزة يمكن أن تكون أوضح أو أقوى من تلك التي عملها المسيح، كآخر معجزة مسجلة له في إنجيل يوحنا. وأن يسمع الميت الصوت الذي يناديه، ويطيعه، ويخرج الميت أمام جمع حاشد، من المدفن، فهذا برهان أكيد علي لاهوت المسيح. فإقامة الميت بعد أن أنتن، لا تقل عظمة عن الخلق نفسه.. أن يجمع الله ذرات جسد الإنسان بعد تحلله، هذا – بكل تأكيد - يتطلب عظمة قدرة الله الفائقة (كتاب سيدنا عيسي كتاب أفسس فصل 1 اية 19، وايضاُ في كتاب فيلبي 3 الايات 20، 21)

التالي
تابع التصفح
السابق