• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • وفي منتصف إحدى الليالي، طرق أحد الرجال بابها، كان يبحث عن شخص يأتي ليصلي مع امرأة تحتضر. فأخذت ليليان معها من يترجم لها ورافقت الرجل دون أن تكون لديها أية فكرة عما ستجده هناك. قد ارتعبت عندما اكتشفت وجود طفلة عمرها ثلاثة أشهر تحاول أن تشرب لبناً أخضر اللون متخثراً من وعاء من ا ...

      المزيد
    • مع قدوم الصيف وارتفاع درجات الحرارة غالباً ما تلاحظ الأمهات وجود طفح خشن أحمر على أطفالهن، خصوصاً في المناطق المغطاة بالملابس، مع حكة مزعجة للطفل، وعلى الرغم من ذلك لا يقتصر الطفح الحراري على الأطفال فقط بل قد يظهر في جميع الفئات العمرية.ويتسبب ارتداء الملابس الكثيرة أو الض ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • في الدنيا جُلت .. بحثتُ عن صديقأجده في كربٍ .. أجده في ضيقفي الدنيا جُلتُ .. بحثت عن صديقيكون للعمر رفيقيمتاز بالحب العميقبحثت فيها عن صديقبحثت عن قلبٍ شفيقبحثت عن شخصٍ رقيقجُلت أبحث عن صديقالكلُّ للهمِّ مُذيقالكلُّ في الشرِّ عَتيقأينفعُ النفسَ مُعيق؟!جاءني صوتٌ لأستفيق:ليس ب ...

      المزيد
    • بالأمس القريب عندما كُنا صغارًا كان مُدرسونا يخدعوننا إن لم نسمع الأوامر وننصاع لها خاضعين، سوف يفتحون لنا حجرة الفئران ويقومون بحبسنا فيها لعدة أيام!، وبعقلي الصغير الطفولي عششت الفكرة هذه في رأسي وبَنت لها أوكارًا؛ وصرت أتجول في المدرسة كثيرًا لأبحث عن هذه الحجرة المجهول ...

      المزيد
    • كشفت دراسة صدرت مؤخرا أهمية الرابطة الاجتماعية لدى الفيلة، التى تفوق أهميتها مدى توافر مساحات مراعى كبيرة مخصصة لها فى حدائق الحيوان بقارة أمريكا الشمالية. وأجرت مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" حوارا حول هذه الدراسة مع الدكتورة كيتلين أوكونيل خبيرة السلوك الاجتماعى للحي ...

      المزيد
    • بقيت حبتا قمح في يد الفلاح يوم الزرع، فسألته إحداهما: “إنت ناوي تعمل بينا إيه؟” أجابها: “زي ما باعمل في كل الحبوب.” فسألته بحِدّة: “بتعمل فيهم إيه؟” "أزرعهم ليثمروا.""إزاي؟""أرميهم في الارض"."في الأرض؟!  في الطين؟!  تحت الأقدام؟!" ...

      المزيد
    • يعتقد غالبية احبائنا المسلمين بان الكتاب المقدس قد تنبأ عن مجيء رسول الاسلام محمد. ففي سورة الاعراف 157 مكتوب "ألَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ" هذه الاية القرآنية تعد ا ...

      المزيد
    • دائماً ما يخيم التوتر والقلق على مقابلات العمل، بسبب الأسئلة التي يطرحها أصحاب العمل على المتقدمين للوظيفة، والغرض من الأسئلة التي تُطرح خلال هذه المقابلات أن تقيس قدرات المتقدم للوظيفة، لذا فإجاباتك على هذه الأسئلة هي التي تحدد بنسبة كبيرة ما إذا كنت ستحصل على وظيفتك أم ل ...

      المزيد
    • تعانى كافة الفتيات من أزمة الشعر الزائد فى الوجه الذى يفسد مظهرهن، فتلجأ بعضهن الى جلسات العلاج بالليزر، وتسعى الأخريات بالطرق الطبيعية والماسكات للتخلص أو التقليل من ظهوره.ويمكنك تقليل كثافة شعر الوجه تدريجياً باستخدام وصفة سحرية تصنعيها فى المنزل، باستخدام العسل والشوف ...

      المزيد
    • أعطاني ربي من لحظة إدراكي بأن اكون مستمعاً جيداً، وذا قدرة على امتصاص آلام الغير. كنت يوماً ما سعيداً  بأنني مصدر تفريغ لهموم وآلام الكثيرين. ومع مرور الأيام، بدأ وهج  فرحتي وسعادتي بهذا الأمر يخبو ويندثر، وبعد  ان كنت لحوحاً في طلبي لمعرفة ما يعكر صفو من حولي، حريصاً ...

      المزيد
    •  لا تخلو الحياة من المشكلات، فهي مليئة بالشد والجذب، والحياة الزوجية من أهم العلاقات التي يمكن أن يحدث فيها شرخ، أو يصيبها الملل، فيؤثر ذلك على حياتك كلها. الأخطاء ممكن أن تكون من شريكك أو منك، لكنك قادرة على تجاوزها بقليل من الحكمة.    بناء العلاقة بينك وبين شريكك سر م ...

      المزيد
سرقت الدنيا منى شبابى

سرقت الدنيا منى شبابى

اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... 
نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن اقتنع بهيافة شباب اليوم .. وضغط علىّ بكل السبل حتى أدعى أنه بمصاب بمرض عضال وسيموت بعد شهر ويريد أن يرانى عروسة قبل أن يودع الحياة، وأرانى بعض التحاليل والفحوصات التى تثبت ما يقول وانقلب البيت إلى مأتم.. 
كنت احلم مثل أى فتاة بفتى أحلامى والفستان الأبيض والزفة والرقص .. فأنا ليس لدى أى خبرة فى الحياة ولكن كل ما أملكه هو احلامى الوردية.. 
وأوهمنى والدى سامحه الله أن الحب وهم وغالباً ما يكون البيت الذى اساسه الحب فقط اتعس البيوت فى الدنيا، وأن زوجى هذا سوف يعيشنى ملكة متوجة من كثرة غناه ودماثة خلقه ومركزه المرموق.. وللأسف اقنع والدتى بذلك فأخذت تضغط علىّ هى الأخرى. المهم فى النهاية تزوجت من هذا الرجل وكان زواجاً تقليدياً خلى من كل ما حلمت به وتمنيته .. ولحقيقة عاملنى زوجى احسن معاملة وكان كريم معى فى كل شئ .. كان أب لى قبل أن يكون زوج .. عاملنى بمنتهى الحنان الذى حرمت منه فى بيت أبى. 
انجبت منه ابنى الذى يشبهنى تماماً.. وعلمت بعد ولادة ابنى بمرض زوجى بالسرطان .. وعانى وعانيت معه حتى توفى وابنى عنده عامان. 
فرجعت على بيت اسرتى مرة اخرى لأن والدى رفض أن امكث فى بيتى وأنا ارملة .. رجعت إلى حجرتى وأنا ارملة اعول طفل.. اتحمل مسئوليته وانا لا استطيع تحمل مسئولية نفسى.
وبدأت معاناة جديدة.. ينظر أبى إلى المرأة التى مات زوجها على أنه يجب أن تكون مكتئبة وحزينة، متشعة بالسواد ليلاً ونهاراً، لا تذهب إلى الكوافير، لا تتجمل أبداً، تبكى زوجها ما بقى لها من عمر.. حتى لا يتكلم عليها احد ويظن فيها السوء. 
ماذا افعل؟ اريد أن اعيش حياتى التى ضاعت منى من قبل، فأنا مازلت فى بداية حياتى... فى بداية شبابى مليئة بالحيوية والنشاط.. احب الحياة.. احبها جداً .. اريد أن استمتع بها واعوض ما فاتنى من هذه الثلاث سنوات التى ضاعت من عمرى... اريد ان احب واتحب واعشق الحياة .. ولكن والدى يعاملنى اننى أمرأة فى الستين من عمرها اخذت نصيبها من الحياة والآن عليها أن تفنى نفسها فى تربية ابنها وكفى. 
اريد أن أحيا حياتى قبل أن يهرب الزمن من بين يدى ولا اجد ما يعوضنى عن عمرى اللى ضاع وشبابى.. انا احب ابنى واريده أن يتربى فى حضنى ولا يكون مانع للاستمتاع بشبابى وزواجى مرة اخرى لأننى لا اعتبر زواجى السابق زواج. 
أحياناً اسأل نفسى.. هل انتهت حياتى فعلاً كما يوهمنى والدى؟ 
هل سأجد من يحبنى فى مثل عمرى بعد أن اصبحت اعول طفلاً لا يريد أى شاب ان يتحمل اعباءه مبكراً.. أم بديلة وبس!!
كلما راودتنى هذه الأفكار اشعر بالاكتئاب واليأس واكره أبى اكثر وأكثر .. هو الذى رمى بى إلى هذه المأساة. 
هل اضرب بكل التقاليد عرض الحائط واخرج واسهر واتعرف على شباب كما تفعل كل الفتيات فى مثل سنى .. أم امكث أرملة فى العشرين من عمرها لا ترى فى الدنيا إلا ابنها وتعكف على تربيته ليكون هو ابنها وحبيبها إلى النهاية.. حتجنن ... من فضلك قوليلى اعمل ايه؟؟ 
ابنتى الحبيبة .. نعم اقول ابنتى لانى تعاطفت معك بشدة وشعرت اننى اتحدث إلى ابنتى فعلاً.. 
انت تدفعين ثم خطأ لم ترتكبيه بل خضعتى له ولم تقاومى للنهاية لصغر سنك وقلة خبرتك فى الحياة. 
ولكن دعينا مما سبق، فلا نريد أن نضيع العمر الباقى فى الندم ولكن دعينا ننظر إلى المستقبل ونعوض ما فاتنا. 
ابنتى .. اكملى تعليمك.. اكملى كليتك وانتهى من تعليمك واشتغلى وعيشى حياة من فى مثل سنك مع الإلتزام وتقدير المسئولية ... فالشباب لا يعنى الخروج والسهر والتعرف على الشباب .. وإذا نظرتى حولك ستجدى فتايات كثيرات فى مثل عمرك لا يفعلن ذلك بل ليدهم هدف واحد وهوالإنتهاء من دراستهن والحصول على شهادة والعمل بها وفى أثناء ذلك إذا صادفك الحب لا ترفضيه لكن كونى صادقة فى مشاعرك وعيشى الحب وصارحى الشاب بوضعك الإجتماعى إذا شعرتى بصدق مشاعره. 
اهتمى بإبنك واعطيه كل الحب، فأنت الأم والأب فى حياته ويحتاجك اكثر من أى طفل آخر.. 
لا اطلب منك أن تتشحى بالسواد مدى الحياة كما يطلب منك والدك فالحزن ليس بلبس الأسود ولا بالبكاء والكآبة يكفى ما مررت به فى مقتبل حياتك.. ولكن لا تكون مفرطة فى حريتك والاستمتاع بحياتك ولكن افضل الأمور دائماً الوسط .. كونى عاقلة وفى نفس الوقت.
هذا لا يمنع من الحياة المعتدلة. 
وسوف يعوضك الله عما فات.. وسيرسل لك الشخص الذى يحبك من كل قلبه وتحبينه ويكون لك الزوج الذى تتمنيه ولإبنك الأب الذى حرم منه. 
فقط انتظرى واهتمى بتعليمك وشغلك وابنك وسوف يأتى كل شئ فى الوقت المناسب.
الله الخالق الذى يعرفك جيداً ويعرف ما مررتى به لأنه صانعك ويعرف كل تفاصيل حياتك .. يريد ويستطيع أن يساعدك.. فقط عيش على مبادئ الله بكل احترام ولا تتسرعى .. لأن الله له توقيته المناسب ليعوضك ويفرح قلبك ويعطيك كل ما تتمنينه .. انتظريه فقط . وثقي في كلام المولي الذي قاله لنا في كتب الاوليين كتاب جامعه فصل 3 ايه 1 (لِكُلِّ شَيْءٍ وَقْتٌ، وَلِكُلِّ أَمْرٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا أَوَانٌ)

التالي
تابع التصفح
السابق