• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • كشف مصدر مطلع عن أحد أسباب تخلى سامسونج عن دمج مستشعر بصمة الإصبع بالشاشة الرئيسية بهاتفى نوت 8 أو جلاكسى s9 المقبلين، إذ ستؤدى تقنية الماسح الضوئى لبصمات الأصابع بالشاشة الرئيسية إلى مشاكل فى عدم توازن السطوع، وتصبح المنطقة التى تحتوى على الماسح الضوئى أكثر إشراقا بشكل ملحو ...

      المزيد
    • تزداد حالات التسمم كل يوم بسبب التعرض لتلوثات الهواء والأطعمة الفاسدة والمياه الملوثة، وقد تزداد الحالة سوءا، لذلك ذكر موقعstylecraze ، بعض الإسعافات الأولية المنزلية لعلاج التسمم فى المنزل فى حالة عدم المقدرة على الذهاب إلى المستشفى .1:الزنجبيل مع العسل ، وهو من اشهر علاجات الت ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • يا رب ! أرجوك أرجوك ساعدني..بدد في الضلمة خوفي..اسندني بإيد قوية-وارفعني فوق ظروفي!أنا زي فرع شايخ بيتحرق بنار..ما أقدرش أعيش وأكافح وأقاوم الانهيار..دي الشمس لما تحمى بتحرق الخضار-ايش حال وأنا فرع ناشف وساند ع الجدار!منقول الشيخ نعيم ...

      المزيد
    • التواصل الإنساني الحديث هو أهمّ وأوّل وسيلة للتواصل بين البشر، لا نختلف أن هناك طرق كثيرة للتواصل غير الحديث وقد يكون معظمها أهم وأصدق من الحديث اللفظي، وهذه الطرق توجب عليك تشغيل كامل حواسك وهذه الطرق أصعب من الحديث اللفظي ولكنها أهم وأصدق. الحديث طريقة للتواصل بين البش ...

      المزيد
    • كثيراً ما نسمع بمصطلح (التفكير خارج الصندوق)، ولابد أن الجميع تساءل عن معناه عندما سمعه لأول مرة، ولو كنت تسمعه للمرة الأولى فهو يعني باختصار أن تفكر في أي مشكلة تواجهها وكأنك لست طرفاً بها، اخرج من الصندوق لتجد حلاً للمشكلة التي تعاني منها. دلائل على تفكيرك داخل الصندوق&nbs ...

      المزيد
    • كانت رحلة ممتعة مليئة بخبرات جديدة، محفوفة بروح الشباب والمغامرة، حين قرَّرنا الصعود لقمة جبل سانت كاترين بسيناء المصرية، لنتمتع برؤية مشهد الشروق البديع من قمة الجبل. بدأنا الرحلة في تمام الواحدة ليلاً، واستغرق الوصول إلى قمة الجبل ما يقرب من 3 ساعات. وانتظرنا حتى جاءت الل ...

      المزيد
    • الكثير من الأشخاص يؤمنون أن الأعمال الصالحة للإنسان تكفر عن خطاياه أو تمحيها. إن هذه ضلالة كبيرة ليس لها أي أساس من الصحة بحسب كلام الله،وليس هذا فقط، بل هذه الضلالة لا تتماشى مع أبسط مبادئ المنطق والقانون. ولكي أوضح القصد سأورد مثالين:  ورث سعيد أبوه الذي كان من أغنى أغن ...

      المزيد
    • من بين أكثر وأسرع العلوم تطوراً في الفترة الأخيرة، هو علم الإدارة الذي ظهر بهيئته الواضحة منذ ما يزيد عن قرن كامل من الزمان. وخلال هذه الفترة الطويلة نسبياً في عالم الإدارة والقصيرة جداً في عالم العلوم، مر علم الإدارة بتطوير كبير ومتسارع شمل كافة أركانه، بدءً من القواعد الأس ...

      المزيد
    • قص الشعر قرار تراه الكثير من النساء ليس من السهل عليهم أن يتخدوه، وعلى الرغم من الشعر القصير وقصاته المختلفة ما يكون مُغرى لهنّ لتجربته، إلا أن لديهن الكثير من التخوفات قبل اتخاذ هذا القرار. ولكن على الجانب الأخر هناك العديد من الفوائد التى يرى خبراء الشعر أنها يجب الفوز ب ...

      المزيد
    •   "بعدك أنا طفلة وحيدة ماشية بتبكى فى بلد فاضية بعد نهاية حرب، بعدك أنا واحدة ضعيفة خايفة وساكتة تايهة وضايعة أفهم بعدك صعب"، هكذا عبرت الفنانة إليسا عن المشاعر التى تمر بها الفتاة وما تمر به من آلام بعد انفصالها عمن تحب، حيث يشعر الطرف المتعلق بالآخر أكثر بقدر كبير من ...

      المزيد
    • أهمها  نصيحة ربيها على "الاستقلالية والثقة بالنفس"يؤكد خبراء التربية دائمًا أن للفتيات تربية تختلف فى محتواها ومضمونها عن تربية الذكور، فهناك الكثير من التفاصيل التى يجب أن تهتم بها الأمهات إذا كانت مُقبلة على تربية فتاة، حيث أن الأهمال قد يسبب لها الكثير من المشكلا ...

      المزيد
كيف بدات ليلان تراشر خدمتها في مصر

كيف بدات ليلان تراشر خدمتها في مصر
وفي منتصف إحدى الليالي، طرق أحد الرجال بابها، كان يبحث عن شخص يأتي ليصلي مع امرأة تحتضر. فأخذت ليليان معها من يترجم لها ورافقت الرجل دون أن تكون لديها أية فكرة عما ستجده هناك. قد ارتعبت عندما اكتشفت وجود طفلة عمرها ثلاثة أشهر تحاول أن تشرب لبناً أخضر اللون متخثراً من وعاء من الصفيح، وقد التصقت ثيابها بجسدها وبدا أنها لم تتغير منذ مولدها، ورائحتها النتنة لا تطاق. وصلت ليليان، وعند موت المرأة سلمت الطفلة إلى ليليان، التي اصطحبت الطفلة معها إلى الملجأ. وتبادلت الأختان أرجحة الطفلة ومحاولة أعطائها بعض اللبن.
ولقد حاولت الأختان أن تعتنيا بالصغيرة طوال إثني عشر يوماً وليلة، والطفلة تعوي باستمرار، وكان مما لا يصدق أن طفلة سيئة التغذية، تستطيع أن تصرخ صراخاً عالياً بهذه الصورة. وسرعان ما فرغ صبر الخادمات و من يعشن معها بدار الارسالية ، وأمر رئيس الإرسالية ليليان أن تعيد الطفلة إلى مكانها.
أول تجربة فى طريق الخدمة.
ولكن إلى من تعيد ليليان الطفلة؟ لقد جاءت لكي تعمل حسب نظام الإرسالية المعهود الذي كان يحتم على المرأة غير المتزوجة أن تخضع لقادتها من الرجال، فالمرسل المحنك يعرف الأفضل.
قررت ليليان أن تأخذ الطفلة لتقيم معها. وقد تعجب رئيسها كيف يمكنها أن تقوم بذلك بمفردها! امرأة أمريكية غير متزوجة في عالم عربي! لقد شعر بأنها إما أن تُقتل أو تتضور جوعاً حتى الموت.
وضعت كل ثقتها في الله عرفت ليليان أنها لن تكون وحيدة، لأن الله سيكون معها. واستطاعت بالستين دولاراً التي بقيت معها من مصاريف السفر، استأجرت بيتاً صغيراً، واشترت موقد كيروسين للطبخ، وبعض الأثاث. ولم يعد معها أي نقود، وقد انتهت معونة مجلس إرساليتها ولكن كانت لها ثقة في الله.
أصبحت ليليان وحيدة الآن؛ لأن أختها قد عادت إلى لونج بيتش في كاليفورنيا، ولم ترجع إلى مصر على مدى سنوات عديدة. وحيث أنه لم يكن لليليان مورد رزق، ابتدأت تستعطي. وكان أول عطاء لها نحو ثلث دولار، كان يكفي لشراء طعام لذلك اليوم
ليليان تستعطى من أجل الاطفال.
وتجولت على حمار لتستعطي مالاً، وفي أحيان كثيرة كانوا يعطونها أطفالاً عوضاً عن المال، وكان رجال الحكومة يندهشون لأن أحداً لم يزعجها أو يؤذيها. وقد وبخها حاكم المدينة لركوبها الحمار، لأنه أمر محتقر لشابة جميلة. فقالت له ليليان إن الحمار قد ركبته أم ربها، فهو بكل تأكيد يصلح لها أيضاً، فأصبحت تُعرف باسم "السيدة راكبة الحمار".
وعندما نما الملجأ كانت ليليان تصرف وقتاً أطول في التفكير في الوجبة التالية، ولكن كان يصلها على الدوام إما الطعام أو المال.
ومراراً كثيرة في ترحالها، لم تكن تستطيع العودة إلى الملجأ في الليل. وإذا لم يقدم لها أحد مكاناً مأموناً للمبيت، كانت تذهب إلى أقرب مركز للبوليس وتصرف الليل مع حمارها في السجن. ولم يكن المصريون يصدقون مدى عزيمتها وكيف يمكن لامرأة أمريكية أن تتحمل الحرارة.
وكانت تأتي لها معونات من كنيستها، كميات من الملابس، وأحياناً بعض الأموال، ولكن ليليان ظلت تعتمد على كرم جيرانها المصريين، فكانت تشكر لأجل كل دولار ولأجل كل ما يُقدَّم لها، وكانت ترد على كل خطاب يصلها، في نفس اليوم.

وفي 1915 كان عندها خمسون طفلاً في الملجأ. وكان عليها أن تبني مكاناً، وقد ساعدها الأطفال في البناء، بل كانوا يقومون بعمل الطوب، وبدأت في تعليمهم الحرف إذ كان يلزم إعدادهم للحياة.
وفي 1923 كانت تأوي ثلثمائة يتيم وأرملة، ولكنها لم تكن قد حققت محصولاً روحياً كبيراً، ولكن في 1927 شهدت النهضة التي صلت من أجلها مدة طويلة، وفي أثناء ذلك ظلت تخيط وتغسل وتطعم وتبني، وكانت على الدوام تتكل على الله في كل شيء

الحرب ضد بريطانيا نالت منها وعرضتها للخطر.
وفي إحدى الليالي عندما قام المصريون ضد الحكام البريطانيين، كان عليها أن تنقل أطفالها من الملجأ إلى قمينة طوب، وعندما عدت الرؤوس، اكتشفت غياب طفلين

ورغم احتجاجات العاملات معها زحفت عائدة إلى الملجأ ووجدت الطفلين المرتعبين، فاحتضنتهما تحت ذراعيها، كل منهما تحت ذراع، وعادت ببطء إلى القمينة، وفجأة سد الثائرون الطريق أمامها، فكان عليها أن تهبط إلى خندق، حيث وجدت جندياً مائتاً، فكبتت رعبها لأن أي صرخة كان يمكن أن تؤدي إلى موتها وموت الطفلين، وبدأ الجنود يقتربون أكثر فأكثر إلى أن سار أحد الجنود على ليليان، فالأرجح أنه ظنها مائتة، وظل يمشي، وليليان تنظر وهي ترنم بهدوء "يسوع يحبني" في آذان الأطفال، وعندما انتهى الخطر، زحفت إلى الأمان مع الآخرين والأطفال.
لقد حماهم الله وحمى الملجأ، ومع أن البيوت القريبة نُهبت وأحرقت، فإن الملجأ لم يُمس!

وحكت ليليان لكل جيرانها المصريين عن قوة الله، وشيئاً فشيئاً اكتسبت ثقة الكنائس المصرية و الأمريكية، ولكن عندما حل الكساد، هبطت المعونات الأمريكية المالية إلى لا شيء عملياً. وكان قد أصبح لديها عدد كبير من الأطفال، فلم يكن يمكنها أن تتركهم وتذهب لتستعطي أموالاً أو مؤونة، فركعت وبكت أمام الرب، وقالت له أنها لم تعد بقادرة على القيام بكل ذلك فيما بعد. لكنها واثقة أنه ستُعنى بالأطفال، وهو من سيأتيها بالمال. وفي نفس ذلك الأسبوع، وصل أربعون طفلاً علاوة على ما كان عندها، فهي لم ترفض قبول أي طفل، بل كانت تفسح مكاناً لهم!
ثم أصبح عليها تدبير ألفي وجبة يومياً، علاوة على الكتب والملابس وسائر احتياجات مئات الأطفال.

وفي نهاية خمس وعشرين سنة لها في مصر، كتبت ليليان إن الله لم يخيب أملها في كل هذه السنين، بل أطعمهم مثل العصافير التي لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع إلى مخازن. وعندما زار "لورد مكلاي" من اسكتلنده الملجأ، أعطى ليليان مائة دولار، وعاد إلى بلاده وهو يفكر فيما قد رآه. وفي فبراير سنة 1935، وصل إلى ليليان تلغراف يدعوها للحضور إلى القاهرة فوراً؛ حيث أعطاها لورد مكلاي خمسة آلاف دولار، وبعد ذلك زادت عطاياه إلى أكثر من عشرين ألف دولار، كما فتح بيتاً للأطفال في اسكتلنده أيضاً.

وفي فبراير سنة 1937 صرف لورد مكلاي وابنته الليل في الملجأ، وأعطى ليليان شيكين، أحدهما بألفين وخمسمائة دولار للملجأ، والآخر بألفين وخمسمائة دولار لحاجاتها الشخصية. وفي الصباح التالي، قال لورد مكلاي لليليان أن الله قال له أن يعطيها شيكاً بعشرين ألف دولار. فالله يعرف كيف يعتني بأولاده ويكافئ الأمانة

وباء الكوليرا يجتاح مصر
ومع أن بعض المشكلات المالية قد وجدت حلها، إلا أنه كانت هناك مشكلات أخرى في الأربعينات، فقد انتشرت الكوليرا في 1947، وصلّت ليليان من أجل كل طفل جاء إلى الملجأ، وشكراً للرب، فبالرغم من اقتحام الوبأ للملجأ، فلم يمت أحد.
وفي يناير سنة 1960 بدأت عاماً جديداً، وكان العام الخمسين لها في مصر، وتذكرت كيف أنها وهي فتاة صغيرة سعيدة حلمت بأن لها أثني عشر طفلاً ولدتهم.
وبمثل هذه الطرق العجيبة يقود الله الخادم لخدمتة .
قيل عنها إنها "أم النيل"، هكذا اشتهرت في الغرب، ولقبت بأنها "قديسة أسيوط"، وكتب البعض عنها من مصريين وأجانب جاعلين إياها "أعظم امرأة في مصر" ( في زمانها)).

وحين زار ملجأها الرئيس الاول بعد ثورة يوليو 1952 اللواء محمد نجيب، كتب في دفتر التشريفات ما يلي:
" لم يسعدني شيء بقدر ما شاهدته اليوم. كنت أحلم بجنة إنسانية وأتخيلها دائما حتى رأيتها اليوم حقيقة رائعة، فالعناية بالضعفاء من أطفال وأيتام وعجزة، بنين وبنات، رجال ونساء، يتجلى هنا بكل ما في معاني الإنسانية من قوة، فشكرا ً لمس ليليان ولجميع العاملين معها في هذه المؤسسة".

وحين زارها في مقرها بأسيوط الرئيس جمال عبد الناصر، كتب قائلا ً:
" أكتب لك شاكرا ً، وأريد أن أخبرك أن عملك مع الأيتام يقدره كل مواطن في هذا البلد، وأتمنى لك الاستمرارية في خدمتك الاجتماعية".

وبعد موتها في 17 ديسمبر عام 1961 ، نعاها الكاتب الكبير كمال الملاخ في جريدة الأهرام قائلا ً:
" ماتت الغريبة الحلوة القادمة من بعيد...ولاده الأمناء، فلنتقدم الآن إلى مقادس الكلمة الإلهية لندرس هذا الموضوع الجليل

التالي
تابع التصفح
السابق