• ...

      المزيد
    • اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • أظهر استطلاع للرأي، أجري في ألمانيا: أنه رغم أن ألعاب الفيديو والتسلية الإلكترونية أخذت مكانًا مهمًا في الحياة اليومية، لاسيما عند الأطفال، وأن غزو التسلية الإلكترونية لحياتنا اليومية لم يقلل من شغف الأطفال في ألمانيا بالقراءة.وتشير الدراسة التي شملت آراء أكثر من 5500 من الأ ...

      المزيد
    • العديد منا يمتلك العديد من العادات السلبية يفعلها بعد تناول وجبته الأساسية هذه العادات تضر بالصحه ويجب اجتنابها او تبديلها بعادات صحية سليمة في هذا المقال نبرز لكم أبرز 5 أخطاء لا تفعلها بعد تناول وجبتك الأساسية.1 – شرب الشايأغلبنا يعتبر كوب الشاي جزء من الوجبة و فور انتها ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • المسيحية دين سماوي:الارهابيين حرقوا كنايسهم فجروا كنايسهم قتلوا مسيحين وكهنة الكنيسة وعدم السماح لهم بإقامة صلواتهِم فى بعض الكنايس ، والدِعاء عليهم بالميكروفونات، وازدراء دينِهِم ، ووصفهِم بالكافرين ، والتحريض عليهِم بالكراهية !! ..  رغم كل هذا واكثر لم ولن يخرج رج ...

      المزيد
    • تهلل لساني اعظم الهي فوق الكل عالي نزل من علاه يصلح حالي عاش بينا انسان كله حنان واله كامل السلطان يشفي المستعصى بسلطان الغفران يقول للميت قوم يقوم في ثوان كتير كتير امنوا بيه علشان شافوا فيه المعلم الصالحومفيش من يضاهيه يفتح القلوب ي ...

      المزيد
    • الغضب هو طاقةٌ سلبيّة تنتج عندما يتعرّض الانسانُ لموقفٍ ما يسببّ له الضيق أو الانزعاج ، سواءٌ كانَ هذا الموقف سببه شخصٌ ما ، أو كانَ بسببِ ظرفٍ معيّن ، وعندها تختلف ردود الناس تبَعاً لأنماطهم الشخصيّة وتبعاً لقدرتهم على تفادي الغضب أو انفاذ هذا الغضب. والغضب يتمَ تشبيهه ب ...

      المزيد
    • علم النفس وتطوير الذات الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، فهو لا يستطيع أن يعيش بشكل انفرادي، فأساس الحياة يقوم على احتكاك الناس ببعضهم البعض، والتعايش في سبيل تلبية الاحتياجات الإنسانيّة الأساسيّة من خلال عمليّة التفاعل الاجتماعي ما بين البشر، ويتعرّض الأفراد لمواقف اجتماعيّة ...

      المزيد
    • الــ“مارشميلو” هو حلوى جافة إسفنجية مُلوَّنة بألوان زاهية مُغرية بجاذبية لا تُقاوم، للصغير والكبير. وعلى مَرِّ خمسين عامًا مضت ارتبط اسمها باختبار قوة العزيمة وصلابة الإرادة. إنَّ اختبار المارشمالو يعنى اختبار ضبط النفس. ففي عام ١٩٦٠ أجرى “د. والتر ميشيل” - عالم ...

      المزيد
    • نبـيٌّ عظيم قِسم من الناس آمنوا بالمسيح كنبي عظيم: " فَأَخَذَ الْجَمِيعَ خَوْفٌ، وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: قَدْ قَامَ فِينَا نَبِيٌّ عَظِيمٌ، وَافْتَقَدَ اللهُ شَعْبَهُ " كتاب سيدنا عسى بحسب ما دونه الحواري لوقا فصل 7 أية 16 هذه الكلمات التي قالها الناس في قرية نايي ...

      المزيد
    • قد تنجح في لفت انتباه فتاة ما، أو تقوم بخطبة فتاة أحلامك، ولكن هذه ليست إلا البداية فقط، ولكي تحافظ على الفتاة التي لديك، عليك أن تحافظ على إعجابها بك ولهذا نرصد لك أهم خمسة أشياء قد تبعد الفتاة عنك1- قلة الثقة بالنفس:-  ثقتك بنفسك هي أهم ما تمتلكه في حياتك، قد تشاهد أحيانا بع ...

      المزيد
    • لسان حال كل امرأة طموحة: "أفتقد لرجل يفرح لنجاحى ويشجعنى ويساندنى ولا يتعامل معى كالخادمة ولا يحملنى أثقالاً، لا ليعجزنى، أحتاج لهذا الرجل بشدة لينقذنى من أشباه الرجال الأنانيين المرضى الذى يعنى غيابهم لنا الراحة والشفاء النفسى والجسدى، ارحلوا عنا، فحتمًا سنكون أفضل". ...

      المزيد
    • • لو حد قالك أنه بيحبك بس مواقفه مش بتقول كده هتصدقه؟؟من أكثر الجمُل اللي بنسمعها أن الحب أفعال مش كلام، والمواقف بتبين اللي بيحب من اللي بيمثل أنه بيحب، الكلام ده منطقي بنسبة كبيرة...موقف عملي:-لو حد طول الوقت بيعبرلك عن مشاعره وفي وقت الأزمة، لو تعبت مثلًا ملقتوش جنبك وأتح ...

      المزيد
    • يميل معظم الناس إلى إرضاء الآخر، وخاصة الحبيب قبل القيام بما يرضيهم. فيجدون صعوبةً في التعبير عن رغباتهم الخاصّة. ليس التصرّف بأنانيّة أحيانًا أمراً سيّئاً، بل إنّها فرصة لتكتشف ماذا تريد في الحياة وتبني قراراتك وطريقة حياتك مع الشريك على هذا الأساس. فماذا عليك أن تفعل، أو ت ...

      المزيد
أن تؤمن بالله وبرسوله يسوع المسيح

أن تؤمن بالله وبرسوله يسوع المسيح


إن أحد أهم العناصر التي ركز عليها المسيح في تعاليمه هو الربط ما بين الإيمان بالله والإيمان به، كما قال للتلاميذ: " 1 لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي." يوحنا 14. أعاد وليم ماكدونالد صياغة هذه الآية مع الآية التي قبلها، بطريقة تفسيرية فقال: " أنا ذاهب، ولن يكون بإمكانكم رؤيتي فيما بعد. لكن، لا تضطرب قلوبكم؛ انتم تؤمنون بالله، مع أنكم لا ترونه، والآن آمنوا بي، بهذه الطريقة عينها" (ماكدونالد، وليم، تفسيرالاية المذكوره في كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونة الحواري يوحنا فصل 14 أية 1). فالذي نراه في هذه الآية، وهو موجود في كل الأناجيل، هو ربط واضح ما بين الإيمان بالله والإيمان بالمسيح وبنفس المستوى. فلم يتجرأ أن يفعل هذا أيٌّ من الأنبياء على الإطلاق من قبل. فلم يطلب موسى من الشعب مثلا أن يؤمنوا بالله ويؤمنوا برسوله أو نبِيِّة؛ أو أن يؤمنوا بالله ويؤمنوا به، فمن هو الإنسان حتى يعادل نفسه بالله ويطلب من الناس أن يؤمنوا به كما يؤمنون بالله؟ فإذا كان المسيح مجرد نبي، هذا سيكون شِرْكًا صارخًا بالله!! فلماذا تجرأ المسيح أن يقوم بهذا الربط؟ وبأي حق أعلن هذا؟ أن يُوْدوا طاعتهم وإيمانهم له، كما يُوْدونها لله. وكأنه يدعوا أتباعه لأن يُشرِكوا بالله !! ويحسبو أهميته مساوية لأهمية الله !!   لكن إدعاء المسيح بهذا الربط له أساس كتابي قانوني واضح، وهو أن الله تجلى في شخص المسيح بالجسد، كما يعلمنا الكتاب وكما فهم هذا أتباعه، وهو ليس مجرد نبي مثل موسى أو غيره من الأنبياء. 
 
فلو كان مجرد نبي ودعى المؤمنين بأن يؤمنوا بالله وبه، لكان فعلا مشركًا بالله بالتاكيد، لكنه ليس كذلك لأنه هو الله الظاهر بالجسد.  
 
سنقوم بدراسة هذا الربط من خلال إنجيل يوحنا من خلال سبعة جوانب التي أيضًا تثبت أن المسيح ليس مجرد نبي، بل هو الله الذي تجلى في الجسد البشري، في شخص يسوع المسيح: 
 
  1- الإيمان بالله مرتبط بالإيمان بالمسيح:   كما قلنا في البداية، قال المسيح للتلاميذ: ".. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 14 اية 1. أي كما هم يؤمنون بالله دون أن يروه، هكذا يجب أن يؤمنوا بالمسيح كأساس لهذا الإيمان. وليس هذا فقط، بل سأله جمعٌ من اليهود مرةً كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 6 الأيات 28،29 " 28 فَقَالُوا لَهُ: «مَاذَا نَفْعَلُ حَتَّى نَعْمَلَ أَعْمَالَ اللَّهِ؟» 29 أَجَابَ يَسُوعُ: «هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ.".  بكلمات أخرى، كان سؤالهم كالآتي: كيف نحيى حياة مرضية لله؟ أما جواب المسيح فكان أن يؤمنوا بالمسيح. فلماذا لم يقُل لهم أنهم يجب أن يؤمنوا بالله أولا ويعملوا أعماله ثانيًا ؟ لأن الإيمان بالله مرتبط ومَؤَسَّس على الإيمان بالمسيح كما قلنا. وحياة البر والتقوى المقبولة لدى الله، هي الحياة التي تعكس سلوك وفكر المسيح فينا. 
 
  2- معرفة الله مرتبطة بمعرفة المسيح:   " 3 وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 17 أية 3. إن الحياة الأبدية تبدأ على الأرض، وهي حياة روحية تشتعل من جديد في داخل المؤمن الذي في الطبيعة ميت منفصل روحيًا عن الله بسبب الخطية. 
 
هذه الحياة تبدأ في داخلنا عندما نقبل المسيح ونحيى له (نعرفه)، وهي إتحاد روح الله مع أرواحنا، يسميها الكتاب المقدس الخليقة الجديدة، التي من خلالها نستطيع أن نعرف الله. وهذه المعرفة تكون من خلال معرفة السيد المسيح. كما يقول المولى أيضًا في كتاب سيدنا عيسى كتاب كورنثوس الثاني فصل 4 أية 6: " 6 لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ:«أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ."
 
 3- حماية الله مرتبطة بحماية المسيح:   " 27 خِرَافِي (أي المؤمنين بالمسيح) تَسْمَعُ صَوْتِي وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28 وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29 أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30 أنا الآب واحد." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 10 الأيات من 27-30. 
 
أن المسيح هنا يقول أنه لا يقدر أي أحد أن يخطف المؤمنين به من يده، وبعدها يقول أنه لا يقدر أحد أن يخطف المؤمنين به من يد الله. بكلمات أخرى يقدم المسيح سلطانه لحماية المؤمنين به، في نفس مستوى سلطان الله. لكن في العدد 29 يقول أن أبوه، أي الله، أعظم من الكل، فلعله أعظم من المسيح أيضًا؟ وهنا تزداد المعضلة صعوبة؛ لكن لكي يزيل الوحي تلك الصعوبة يتابع ويقول: "أنا والآب واحد"، أي أننا هنا لا نتكلم عن شخصين منفصلين، بل عن أقنومين لإله واحد. مثل الروح والجسد عند الإنسان، لا تقدر أن تقول مَنْ أعظم مِنْ مَنْ؛ لأنك لا تتكلم عن إثنين، بل عن إنسان واحد؛ كل أقنوم فيه مرتبط بالآخر، لا يمكن فصله عن الآخر، لكن له دوره مختلف عن الآخر. 

  4- شهادة الله مرتبطة بشهادة المسيح   " 16 وَإِنْ كُنْتُ أَنَا أَدِينُ فَدَيْنُونَتِي حَقٌّ لأَنِّي لَسْتُ وَحْدِي بَلْ أَنَا وَالآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 17 وَأَيْضاً فِي نَامُوسِكُمْ مَكْتُوبٌ: أَنَّ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ حَقٌّ. 18 أَنَا هُوَ الشَّاهِدُ لِنَفْسِي وَيَشْهَدُ لِي الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 8 الأيات من 16إلي 18.
 هنا المسيح يشبه شهادته هو مع شهادة الآب، مثل شهادة إثنين من الناس على عمل معين. وهنا بكل وضوح يقدم أمرين: الأول، هو أنه هو والآب مشتركين في نفس الطبيعة الإلهية؛ مثل الشهادة لإثنين من البشر على عمل معين، هي حق(كما تعلم الشريعة)؛ والثاني، هو أن شهادته مساوية في الوزن كشهادة الله الآب. 
  5- رفض الله مرتبط برفض المسيح   " 23 اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضاً." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 15 أية 23.
 إن بُغض المسيح يعني أن نرفض عمله وتبعيته، ومن يرفض المسيح، أي يبغضه، يبغض الله أيضًا. 
وهنا ربما يقول قائل: "أنا لا اؤمن بالمسيح أنه المخلص الوحيد، لكن لا أبغضه". إن تعريف أعداء المسيح هم ليسو الذين يبغضون المسيح حرفيًا، بل ببساطة الذين رفضوا مُلك المسيح على حياتهم.
   6-  إظهار محبة الله مرتبطة بمحبة المسيح:   لقد علم يوحنا أن محبة الله أُظهرت وتمَكَّنت لنا من خلال موت المسيح لأجلنا على الصليب: " 9 بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ  10  فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا." كتاب سيدنا عيسى كتاب يوحنا الأول فصل 4 الأيات 9،10.
 لقد أعطى الله موسى الوصية الأولى والعظمى وهي: "فتحب الرب إلهك من كل قلبك.."كتب الأوليين كتاب تثنية فصل 6 أية 5. فمن يحفظ هذه الوصية يكون قد أتم الناموس وكل ما هو مطلوب منه لإرضاء الله.
 فلكي نستطيع أن نمتلئ من محبة الله، ونتمم أعظم وصية على قلب الله، يجب أن نحب المسيح؛ أي أن نستقي ونحيى تعاليم المسيح كما قال: " 21 اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 14 أية 21. لذلك أن نحب الله تعني أن نثبت في محبة المسيح كما قال المسيح لتلاميذه: " 15 كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 15 أية 15. 
إذًا رفض المسيح يعني رفض الله، ومحبة المسيح هي جوهر محبة الله. 
  7-  مجد الله مرتبط بمجد المسيح:   " 31 فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ يَسُوعُ: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ وَتَمَجَّدَ اللَّهُ فِيهِ." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 13 أية 31.
 إن مجد المسيح كإبن الله، بحسب ما أعلنه الوحي في إنجيل سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا، مرتبط بالصلب والقيامة. أيضًا تمجيد المسيح، هو تمجيد لله شخصيًا.
 فإذا أردت أن أمجد وأكرم الله في حياتي، يجب أن أمجد المسيح، لأن مجد الله يكمن في مجد المسيح.
   لقد دعانا المسيح أن نؤمن بالله ونؤمن به أيضًا، وراينا كيف أن هذه الدعوة ليست شركًا بالله، لأن المسيح هو الله الظاهر في الجسد، وليس مجرد نبي. فإذا أتى أي نبي، مهما كان مقامه، وطلب من أتباعه أن يؤمنوا بالله ويؤمنوا به، لكان يدعوهم للشرك بالله. أما المسيح فهو الله الظاهر بالجسد وهو الإعلان الكامل للذات الإلهية كما قال: "من رآني فقد رأى الآب" (كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري يوحنا فصل 14 أية 9). لذلك رأينا كيف أنه فقط من خلال المسيح أستطيع أن أؤمن بالله؛ أعرف، أحب، وأمجد الله.


التالي
تابع التصفح
السابق