• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • كوديكس ليسيستر" هى مجموعة من الكتابات العلمية التي تركها ليوناردو دافنشي. فخلال حياته، كان دافنشي يحتفظ بالكثير من الدفاتر والمذكرات التي وثق بها أفكاره وتجاربه العلمية. وكانت أغلب تلك المذكرات مكتوبة بطريقة المرآة المعكوسة. ولعله فعل ذلك حتى يحفظ محتواها من أعين الفض ...

      المزيد
    • مع تقلبات الجو واختلاف درجة الحرارة يتعرض الأطفال إلى نزلات البرد والأنفلونزا، نظرا لعدم قدرتهم على التحمل ونقص المناعة، وحسب ما ذكره موقع webmd ،هناك بعض الخطوات التى يجب أن تتبعها الأم مع طفلها المصاب بالأنفلونزا خاصة فى فصل الصيف التى تكون فيها الأعراض أشرس، وهى كالآتى: 1: ي ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • لك الحمد مهما استطال البلاءومهما استبدّ الألم،لك الحمد، إن الرزايا(جمع رزية) عطاءوان المصيبات بعض الكرم.ألم تُعطني أنت هذا الظلاموأعطيتني أنت هذا السّحر؟فهل تشكر الأرض قطر المطروتغضب إن لم يجدها الغمام؟شهور طوال وهذي الجراحتمزّق جنبي مثل المدىولا يهدأ الداء عند الصباحولا ...

      المزيد
    • حقًّا إنها كبيرة ولذيذة!”.. “دلوقتي بطاطس أكتر!”.. “حجم أكبر!”.. “Mega”.. هكذا تُسَوَّق المنتجات! ليس المُهِم جودة السلعة، ولا الفائدة المرجوَّة منها! لكن ما يتم التركيز عليه هو أنها كبيرة! وما أسهل أن ننخدع بحجم مُنتَج ما أو كميته، ونغفل جودته وفائدته لنا.وهناك ...

      المزيد
    • ومن المؤكد أن الوصول إلى القمة في مجال الدراسة ليس أمرًا سهلاً وإنما يحتاج إلى مجهود كبير وإصرار أكيد وعزيمة قوية .     أثبتت العديد من الأبحاث أن هناك من يحققن نجاحًا كبيرًا فيما يتعلق بالدراسة ولكن هناك العديد ممن  يتعرضن للكثير من المشاكل النفسية والصحية التي تؤث ...

      المزيد
    • سقطت قطرة من العسل على الأرض، فمَرَّت نملة صغيرة وتذوقت العسل، ثم حاولت الذهاب لكن مذاق العسل راق لها فعادت وأخذت رشفة أخرى.. ثم أرادت الذهاب، لكنها شعرت بأنها لم تكتفِ بما ارتشفته من العسل وهي على حافة القطرة.. وقررت أن تدخل في قطرة العسل لتستمتع أكثر وأكثر.. دخلت النملة في ال ...

      المزيد
    • صور صعبة ودماءعندما نقرأ عن دخول شعب إسرائيل إلى أرض كنعان، نقف أمام صُوَرْ صعبة ومفاجئة؛ وهي قتل أناس أبرياء، مثل النساء والأطفال. فما هو السبب لسماح الله لهذا؟ ولماذا لم يعترض الله على هذا؟ لكي نفهم هذه الصور الصعبة، نحتاج أن نفهم الكثير من الأمور الهامة: 1- الله بيده أرو ...

      المزيد
    • غالباً ما تتحلى المرأة بالتضحية والغيرية، وربما نادراً ما نجد الزوجة الأنانية. ولكن إن وجدت فهي تشكل تعاسة للحياة الزوجية التي من المفترض أن تقوم على التفاهم والعطاء وحسن العشرة.من الصعب العثور على الزوج المثالي. فلا أحد منا قد وُلِد كاملاً بدون أي عيوب، فالكمال لله وحده ؛ ل ...

      المزيد
    • قد تتعرض الفتاة في مجتمعنا الشرقي لأنواع معينة من العنف المبطن الذي قد لا يكون ظاهراً وواضحاً مثل العنف الجسدي والإيذاء المباشر، الذي هو شكل من أشكال العنف المتعددة. ولذلك فإن تشخيص العنف، والمعرفة المسبقة للحقوق الإنسانية، هي التي تحدّد وتعرّف نوع العنف الذي يوجه للفتاة.و ...

      المزيد
    • ليس من السهل البدء بالحديث مع أشخاص جدد – حتى لو كنا واثقين كل الثقة بأنفسنا، وكنا من النوع الذي يسهل عليه الكلام والتواصل. ربما نخاف أن يأخذ الطرف الآخر فكرة خاطئة عنا أو يظنون أننا نتحرش بهم. فيما يلي بعض الاقتراحات.موضوع المبادرة فيه بعض التحدي والمجازفة. ممكن أن يكون ذل ...

      المزيد
    • وقوع بصر الطفل على بعض الخصوصيات الزوجيَّة   نوم الطفل مع الأبوين في مرحلة الطفولة المبكرة، مهم جدًا لإشعاره بالدفء الحسي والمعنوي، وإحساسه بالاطمئنان. ولكن حين يبلغ الطفل عامه الأول، فمن الضروري أن يبدأ الأبوان بتعويده على النوم بمفرده، لكن المشكلة تكمن حين يرفض الطف ...

      المزيد
هل يقبلني الله بعد التوبة؟؟؟

هل يقبلني الله بعد التوبة؟؟؟


إن أحد الأمور التي تميز المسيحية عن سائر ديانات العالم، هي أنها الوحيدة التي تقدم للإنسان براءة من الذنب وليس غفرانًا عن الخطايا فقط. أما جميع الديانات الأخرى فترجوا أن تساعد الإنسان الذي يؤمن بها، بأن يحصل على غفران لخطاياه وذنوبه، على أمل أن ينال الجنة بعد موته. لكن للأسف، لا يدرك جميع أصحاب الديانات الأخرى السر الإلهي المُعلن في العهد الجديد، وهو أن الله لا يقبل أي إنسان على أساس غفران خطاياه فقط؛ بل كبريء من أي ذنب. 

ما هو الفرق بين الغفران والبر، أو البراءة؟ 
في الغفران يَثبُت ذنب الإنسان، لكنه ينال حلًا يحرره من ذلك الذنب. مثلاً إذا حُكم على إنسان بتهمة سرقة، ودفع ثمن خطيته بأنه سجن لمدة خمس سنوات. فبعدما يخرج من السجن تكون تلك الخطية مغفورة له؛ ولا يستطيع القانون أن يمسكه بها. لكن بالرغم من هذا، إذا قدم طلبًا للعمل في أي مكان، سوف لا يوظفه أحد على أساس ذلك الغفران، لأن الغفران لا يحرره من عار خطيته؛ ويبقى أثرها في ملفه الجنائي مدى الحياة. 
أما البر بحسب تعليم الله في كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية، فهو البراءة من الذنب؛ وهو عندما يقف ذاك الذي اتهم في السرقة، في محكمة؛ ويتضح أنه بريء من تلك التهمة أصلاً؛ ويُحكم عليه بإخلاء السبيل لأنه بريء. 
وهنا يوجد فرق شاسع بين الإثنين حيث أن الثاني يكون كالذي لم يتهم في أي شيء؛ خالٍ من أي ذنب أو عيب، وبلا لوم. 
لقد كانت الذابائح في العهد القديم هي الوسيلة لنيل الغفران عن الخطايا السابقة. وذبيحة الكفارة، التي تقدم مرة في السنة بواسطة رئيس الكهنة، كافية لغفران جميع الخطايا السابقة لأي إنسان من شعب الرب يتوب ويقبل تلك الكفارة. 
أما في العهد الجديد، يُعلم الوحي بأن السيد المسيح هو الكفارة التي قدمها الله عن خطايا جميع العالم (كتاب سيدنا عيسى كتاب يوحنا الأول فصل ٢ الأيات ١-٢)، وفيها نلنا براءة من أي ذنب وليس غفرانًا فقط. 
لقد نلنا الغفران بواسطة موت السيد المسيح على الصليب، ونلنا البراءة بواسطة قيامة السيد المسيح؛ التي فيها تبرهن أن أنه بريء من أي ذنب؛ وبالتالي يقدر أن يبرر كل من يقبله كمُخلص: " الذي (أي المسيح) أسلم من أجل خطايانا، وأقيم لأجل تبريرنا (إعطائنا البراءة)” كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل 4أية 25 . 

هذه القضية هي من أكثر القضايا جوهرية في حياة الإنسان؛ وهي موجودة في ضميره وفطرته. فعندما يرتكب الإنسان ذنب؛ ويشعر بضميرة أنه فعل خطية؛ وينتابه الشعوب بالذنب والإحباط؛ فكيف يكفر عنه؟ لذلك تجد أن جميع الديانات تتعامل مع قضية غفران الخطايا، نظرًا لجوهريتها في حياة البشر. ولها حلول كثيرة ومختلفة لقضية التكفير عن الخطايا والذنوب؛ معظمها تتمحور حول الأعمال الصالحة، الذبائح والصلاة والتعبد لله أو للآلهة. لكن إن افترضنا جدلاً أن جميع هؤلاء من مختلف الديانات نجحوا في نيل غفران عن خطاياهم، هل هذا سيكفي في اليوم الآخر؟ 
 
لقد أعلن لنا الله من خلال العهد الجديد سِرًا مصيريًا؛ وهو أن الله لا يقبل الإنسان على أساس غفران عن خطاياه فقط، بل على أساس البراءة من الذنوب. إن هذا هو مجد الإنجيل ولهذا جاء المسيح ليخلص البشر: " 16 لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ... 17 لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ ....” كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل1 الأيات 16،17. 
 
الإنجيل هو بشرى مجيء، تعاليم، موت، قيامة، صعود، ورجوع المسيح لأجل خلاص البشر. 
إن الوحي يبرز لنا، أنه في الإنجيل أعلن الله عن قوته للخلاص؛ وقوته تكمن في توفيرة البراءة للإنسان من أي عيب أو ذنب. بخلاف الناموس الذي وفر للإنسان غفرانًا عن خطاياه التي يُكفَر عنها فقط؛ وفيها لم يُمحى عار خطاياه التي ارتكبها. 
فالوحي يلخص في كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية عطية الله للمفديين بلكمة واحدة – البر؛ أي البراءة من الذنب (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٥ الايات ١٣-٢١). 
إذًا عطية الله لنا هي ليست الخلاص؛ ليست الحياة الأبدية في الجنة؛ ليست البنوة؛ ليست الروح القدس، بدايةً. بل عطية الله لنا هي البراءة من الذنوب.
 إن معظم الناس من جميع الديانات يجهلون هذا السر المصيري، فجميعهم يرجون غفرانًا عن خطاياهم، لكنهم لا يدركون أن الله سوف لا يقبل أي إنسان على أساس غفران خطايا فقط؛ بل على اساس البراءة من الذنوب. هذا إذا افترضنا أنهم سوف ينالون فعلاً غفرانًا عن خطاياهم كما يؤمنون. لذلك الجنة والخلود في جميع الديانات، هي رجاء يرجو أن ينالة الإنسان بعد موته؛ لذلك يبقى مصيرة غير مضمون أبدًا. أما المسيحية فالوصول إلى الله والجنة هي بداية الطريق مع الله؛ وهي مضمونة وأكيدة للذي يؤمن بالمسيح يسوع ويقبله كمُخلص؛ وذلك بسبب ضمان البراءة من الذنوب والخطايا. 
أنا لست ألوم أي إنسان لا يعرف المسيح، على انحصار امنيته حول نيل الغفران فقط؛ فإن هذا هو إدراك أي إنسان طبيعي منفصل عن الله. هذا أيضًا ما أبرزه المسيح في قصة الابن الضال؛ حيث أن هذه كانت أمنية الابن الضال نفسه، حيث قال: " 18أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي أَخْطَأْتُ إِلَى السَّمَاءِ وَقُدَّامَكَ 19وَلَسْتُ مُسْتَحِقّاً بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْناً. اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ." كتاب سيدنا عيسى بحسب ما دونه الحواري لوقا فصل 15 الأيات 18،19. أي إن ما كان يرجوه الابن الضال هو غفران عن خطاياه فقط، وكأنه يقول: " أنا أخذت نصيبي من الميراث، وأخطأت في حق أبي، يا ليته يسامحني ويقبلني أن أحيى عنده؛ وآكل طعامي بواسطة أعمالي وتعبي؛ لأني أخذت نصيبي من الميراث ولا يوجد أي شيء مستحق لي عنده". أما أبوه فلا يستطيع أن يقبله على أساس غفران أبدًا، لأن الغفران سيثبت بأنه ابن معاند، وسيكون مصيره الرجم بحسب الشريعة (كتب الأوليين كتاب التثنية فصل ٢١ الأيات ١٨-٢١). بل يستطيع الأب أن يقبله فقط على أساس براءة من أي ذنب، وكأنه يقول لسكان القرية: " إني حر بمالي، أنا أعطيت ابني مبلغ معين من المال، ليسافر ويتنعم به؛ والآن قد رجع من السفر." إن الأب هو الوحيد القادر أن يبرءه، لأنه الوحيد الذي أخطأ الابن في حقة، وهو الوحيد الذي دفع ثمن خطيته: " 22 فَقَالَ الأَبُ لِعَبِيدِهِ: أَخْرِجُوا الْحُلَّةَ الأُولَى وَأَلْبِسُوهُ وَاجْعَلُوا خَاتَماً فِي يَدِهِ وَحِذَاءً فِي رِجْلَيْهِ 23 وَقَدِّمُوا الْعِجْلَ الْمُسَمَّنَ وَاذْبَحُوهُ فَنَأْكُلَ وَنَفْرَحَ 24 لأَنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ مَيِّتاً فَعَاشَ وَكَانَ ضَالاًّ فَوُجِدَ. فَابْتَدَأُوا يَفْرَحُونَ." كتاب سينا عيسى بحسب ما دونه الحواري لوقا فصل15 الأيات22-24. لذلك قبله الأب على أساس أنه بريء من أي ذنب، وكأنه لم يفعل شيئًا مما فعل. 
 
هذا أيضًا ما يفعله الله لجميع الذين يقبلون يد الله الممتدة إليهم بالمسيح يسوع. إن الله في هذه الأزمنة ينادي جميع الشعب العربي، في جميع أقطاره؛ ليس لكي يغفر خطاياهم فحسب، بل ليمحي خطاياهم ويعطيهم براءة المسيح؛ حيث قال: " ١٩ فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ." كتاب سيدنا عيسى كتاب أعمال الرسل فصل3 أية 19. وايضًا قال في كتب الزابور فصل 32 الأيات 1،2 " ١ طوبى للذي غُفر إثمه (غفران) وسُتِرت خطيتهُ (براءة) ٢ طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية ولا في روحه غِشٌ (براءة تامة)." 



التالي
تابع التصفح
السابق