• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • قامت النجمة العالمية كاثى جريفن بحلق رأسها تماما، وذلك من أجل تقديم الدعم لشقيقتها "جويس" التى تحارب حاليا مرض السرطان، وكان لعائلة جريفن تجربة مأسوية مع هذا المرض، حيث فقدت كاثي شقيقها "جارى" قبل ثلاث سنوات ووصفت مرضة بأنه "صراع وحشى" مع سرطان المرىء. فظهرت ...

      المزيد
    • قال الدكتور محمد كمال، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، إن تناول المياه الباردة والمشروبات المثلجة فى فصل الصيف من أبرز أسباب التهاب الأنف والحنجرة وعدم القدرة على التنفس ، موضحا أن جسم الانسان ترتفع درجة حرارته مع حرارة الجو المرتفعة فى الصيف، وتناول العصائر المثلجة يسبب صدم ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • الوقت هو أندر الموارد, إذا لم تتمكن من إدارته فلن تتمكن من إدارة أي شئ آخر ...

      المزيد
    • يا الله قتلتني الغربة والعيشة بظروفي الصعبة راجعلك وانا كلي ايمان حتقبلني بحنان ومحبة الدنيا دي اللي سرقتني وعنك يا رب بعدتني ما عادليش فيها أمان واكتشفت انها كانت كذبة بهرتني واشعلت جنوني واعمت بنورها عيوني واليوم اهي اتخلت عني ورمتني كدة زي العقبة راجع لك ...

      المزيد
    • من السهل أن نعد أحدا بشيء ما ولكن من الصعب أن نحافظ على وعدنا ونفي به، ومع ذلك، من الواجب علينا جميعا أن نفي بوعودنا لأن إخلاف الوعد شيمة مقيتة، ولذلك إذا كان لديك مشاكل عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على وعودك، فلا تقلق فهذه الخطوات حتما ستساعدك:1- فكر قبل أن تتكلم:هذا أمر يصعب الق ...

      المزيد
    • مهما بلغ عدد المرات التي سافرت فيها جواً، فسيظل خافياً عنك بعض أسرار وخفايا الرحلات الجوية. ومن شأن معرفتك ببعض هذه الخبايا، مساعدتك على أن تقضي وقتاً أكثر راحةً على متن طائرتك. 1- اختر الرحلات الصباحية:إذا ما كان بوسعك اختيار موعد رحلتك، فلتعمل دوماً على أن تكون في الصباح ...

      المزيد
    • كانت سنة ١٧٩٦ سنة تعيسة على البشرية، بسبب انتشار وباء الجدري Smallpox وهو مرض خطير وفتاك سريع الانتشار، ومن أعراضه التعب والهزال مع ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، ثم ظهور طفح شديد على الجلد. وعادة تبدأ الأعراض بالظهور بعد ١٢ يومًا من الإصابة. هدَّد الوباء حياة أكثر من ٦٠ مليون ش ...

      المزيد
    • إن أحد الأمور التي تميز المسيحية عن سائر ديانات العالم، هي أنها الوحيدة التي تقدم للإنسان براءة من الذنب وليس غفرانًا عن الخطايا فقط. أما جميع الديانات الأخرى فترجوا أن تساعد الإنسان الذي يؤمن بها، بأن يحصل على غفران لخطاياه وذنوبه، على أمل أن ينال الجنة بعد موته. لكن للأسف، ...

      المزيد
    • ما هي الاشياء التي تحب المرأة ان يتمتع بها الرجل وتعشقها فيه؟ 1-  تعشق المرأة ان تسمع منه دائماً كلمة" احبك" ولكن انتبه ايها الرجل المرأة قادرة ان تفرق بين كلمة احبك الصادقة من تلك التي تحمل المراوغة والتلاعب.2-  تحب المرأة من الرجل ان يراعي مشاعرها فلا يجرحها أمام ...

      المزيد
    • الفارق بين المرأة الحكيمة والمرأة العاطفية هو فارق كبير في بعض الأحيان يكون في مصلحة المرأة الحكيمة والبعض الآخر يكون في مصلحة المرأة العاطفيةسنذكر لكم عدة الفوارق ولكم الحكم1- عندما يرتكب الزوج خطأ ما فإن المرأة العاطفية تستمر في تأنيبه ولومه وتقول له انني قلت لك ان ذلك   ...

      المزيد
    • عندما ذاق مرارة الوحدة جراء وفاة زوجته وشقيقته، قرر البريطاني ديريك تايلور -البالغ من العمر 90 عاماً- أن يساعد من يواجهون شعوراً قاسياً مثل ذلك، على التغلب عليه.وهكذا، أعد تايلور -الذي يعيش في مدينة مانشستر البريطانية- قائمةً بنصائح يرى أن تطبيقها كفيلٌ بقهر الشعور بالوحدة أو ...

      المزيد
    • يقول علماء النفس انك عندما تخلق لابنك حدود يجعل هذا الطفل يشعر بالأمان والهدوء ولكن على العكس بعض الابحاث الحديثة فأن ذلك ربما يتسبب في نتيجة عكسية تماما و قد يجعل الطفل لا يشعر بالامان ويقلل من معدل نمو مهاراتهفي هذا المقال سنعرض لك 5 أشياء لا تمنع ابنك من فعلها ابدا1 – إلق ...

      المزيد
العلاج الجذري لمرض الجدري

العلاج الجذري لمرض الجدري

كانت سنة ١٧٩٦ سنة تعيسة على البشرية، بسبب انتشار وباء الجدري Smallpox وهو مرض خطير وفتاك سريع الانتشار، ومن أعراضه التعب والهزال مع ارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم، ثم ظهور طفح شديد على الجلد. وعادة تبدأ الأعراض بالظهور بعد ١٢ يومًا من الإصابة. هدَّد الوباء حياة أكثر من ٦٠ مليون شخص. وبذل العلماء والباحثين جهدًا مضنيًا للحد من هذه الكارثة، وللأسف باءت كل المحاولات بالفشل، وتفشي المرض في أماكن كثيرة.

لاحظ الطبيب والعالم الإنجليزي إدوارد جينر Edward Jenner شيئًا غريبًا، وهو أن مربيات الأبقار وبائعات اللبن لم يُصَبن بالجدري البشري، بالرغم من إصابتهن بجدري الأبقار، لكنَّ ذلك أعطاهم مناعة من الإصابة بمرض الجدري. وبالرغم من أن أعراض جدري الأبقار تتشابه كثيرًا مع أعراض جدري الإنسان، لكن يمكن الشفاء منه، وهو غير قاتل. وهنا خطرت على باله فكرة كانت السبب الرئيسي لإنقاذ العالم كله من كابوس الجدري اللعين، وهو حقن الإنسان بجدري البقر - غير المميت - ليعطي المناعة من الجدري البشري المميت. وبالفعل استطاع أن يحصل على فيروس جدري البقر من خلال مربيات الأبقار الذين انتقلت إليهم العدوي من الأبقار المصابة بالجدري. لكن بقيت مشكلة، وهي: مــن هو الإنسان السليم غير المصاب بالمرض والذي يرضى أن يتطوع حتى يجرب فيه ليثبت نجاح اكتشافه؟

يوم ١٤ مايو١٧٩٦ نشر إدوارد خبرًا في مجلة علم الطب الوقائي قال فيه: “وجدت صبيًا صحيحًا في الثامنة من عمره بغرض حقنه بجدري البقر الذي حصلت عليه من قرحة من يد إحدى العاملات في حلب ألبان البقر. في البداية لم تبدو على الصبي أي أعراض للمرض بعد حقنه بالجدري البقري، لكن لم تمضِ سوى ٧ أيام حتى توعَّك الصبي وأصيب بدوار شديد وفقد شهيته. مَرَّت الأيام صعبة ومريرة على د. جينر منتظرًا المجهول. لكن بعد ٣ أيام أخرى تعافى الصبى تمامًا ولم يُصَب بأي آذى. ووقتها أعلن د. إدوارد عن نجاح اختراعه، كما أفصح عن هوية الصبي الذي قَبِلَ أن يكون هو الضحية ليجرِّب اللقاح فيه، إنه: ابنه الوحيد.

لقد قام د. جينر بعمل عظيم يذكره له التاريخ، وكسب حب واحترام العالم له، إذ صار أبًا لعلم التطعيم وصاحب براءة إختراعه، ومن خلاله أنقذ مئات الملايين من البشر. وإلى يومنا هذا لا يزال الإنجليز يحتفلون فى ١٤مايو من كل عام، بما صنعه د. جينر تذكارًا له.

عزيزي القارئ: سوف يظل العالم مديونًا وممتنًا لتضحيته بابنه الوحيد ليوجد العلاج الأوحد والأنسب لهذا المرض الخطير. وهو في هذا يعطينا صورة باهتة عن أبينا السماوي «الَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٨ اية ٣٢). لذا دعني أشاركك عزيزي القارئ بهذه الثلاثية:

١- إنـتــشــار الداء:

يوضح لنا الكتاب المقدس إنتشار الخطية والشقاء ما بين الجنس البشري كله إذ يؤكد بولس الرسول «أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل٣ إية ١٢). هذا ما أدركه النبي إشعياء قديمًا فأعترف «كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ، وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ، بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ» (كتب الاولين كتاب إشعياء فصل١ الايات ٥-٦)، وانطبقت علينا نبوته «كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ» (كتب الاولين كتاب إ إشعياء فصل٥٣ إية ٦). وصدر التقرير النهائي والإلهي عن الحالة البشرية كالتالي: «وَرَأَى اللهُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ، إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى الأَرْضِ» (كتب الاولين كتاب التكوين فصل ٦إية ١٢).

٢- الحاجة إلى الدواء

مع زيادة انتشار الداء والمرض، ظهرت الحاجة الماسة والمُلِحَة لدواء حقيقي لتلك الكارثة. كان د. جينر هو الرجل المناسب في الوقت المناسب، واستطاع أن يستغل علمه لاكتشاف الدواء الفعال لهذا المرض العضال. تمامًا، مثلما انتشرت الخطية في الجنس البشري، وكان لا بد من دواء حقيقي لهذا المرض الخطير الذي يؤدي إلى الموت «لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٦إية ٢٣). الخطية هي الداء الخطير الذي لاحق الإنسان منذ أوائل أيامه «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٥ إية ١٢). وظل السؤال الحائر منذ بداية الإنسانية بحثًا عن دواء وعلاج يوصل الإنسان النجس بالله القدوس، فاعترف أيوب قديمًا «لَيْسَ بَيْنَنَا مُصَالِحٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى كِلَيْنَا» (كتب الأوليين كتاب أيوب فصل ٩إية ٣٣). حتى جاء المسيح المصالح والفادي الذي «صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا» (كتاب سيدنا عيسى كتاب العبرانيين فصل١إية ٣)، فصار هو «الوَسِيطٌ الوَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب تيموثاوس الأول فصل٢ إية ٥). لقد علَّمنا أثناء وجوده على الأرض قائلاً: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب مرقس فصل٢ إية ١٧)، وختم رحلته هنا على أرضنا بالصليب محتملاً الشقاء ليعطينا الشفاء «الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب بطرس الاول فصل٢ إية ٢٤)، وهناك سالت دماه لتطهر من كل داء «وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب يوحنا فصل١ إية ٧)

٣- حب وعطاء

المقياس الحقيقي للمحبة هو: التضحية، وقد صدق القول: “قل لي بماذا ضحيت، أقول لك حجم محبتك”. قد نتعجب من محبة د. إدوارد الذي بشجاعة نادرة، ومحبة صادقة لمرضى الجدري المهدَّدين بالموت، قدَّم ابنه الوحيد ليكون الضحية نيابة عن العالم أجمع، إذ كان ابنه صحيح وبلا أي مرض. على أن التعجب الأعظم هو من الأب السماوي: «اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٨ إية٣٢). فقد برهن الله على محبته لنا بموت المسيح النيابي عنا «وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (سيدنا عيسى كتاب رومية فصل ٥ إية ٨). فبموت المسيح وتضحيته لأجلنا أعطانا الحياة والرجاء وأنقذنا من الشقاء والهلاك «لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (سيدنا عيسى كتاب يوحنا فصل ٣ إية ١٦)

دعاء :

يا الله...

لقد أحببتني بحب عجيب.. إذ قبلت الموت على عود الصليب.. فأنقذتني من نار جهنم وعذاب اللهيب.. لتضمن لي معك في السماء أحلى نصيب.. شكرًا لك يا أغلى وأسمى حبيب.. أعطيك حياتي وأسكبها لديك عطرًا يطيب.

التالي
تابع التصفح
السابق