• اشعر بالسواد بحيط بى من كل جهة .. ما هذا الحزن اذى حولى وكأن الدنيا قد انتهت عند هذا الحد... نعم للأسف انهارت حياتى .. سرقت الدنيا منى شبابى فأنا يا سيدتى فتاة (اقصد ارملة) فى العشرين من عمرى زوجنى والدى لرجل فى مثل سنه تقريباً صديق عمره..زوجنى به لأنه الوحيد الذى يثق فيه بعد أن ا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • أجواء احتفالية وزينات وأجراس ملأت شوارع التجمع الخامس لتحوله إلى قطعة من أوروبا مفعمة بالفرحة والألوان المبهجة المبشرة بميلاد عام جديد بأمنيات وآمال تلمع فى القلوب.فبمجرد دخولك الى شارع محمد نجيب ستجد السماء مغطاة بالأجراس وشجر الكريسماس والألوان الخضراء والحمراء فى إشار ...

      المزيد
    • في الحقيقة هناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن مرض السكري و التي يتداولها المصابون بالسكري بينهم بدون التأكد من صحتها و هذا هو الأمر الذي يسبب في تأخر أخذ العلاج اللازم أحياناً أو الاستعمال الخاطئ لعلاج السكري الأمر الذي يترتب عنه حدوث مشاكل للمصابين بالسكري كان من السهل جدا ...

      المزيد
    • ...

      المزيد
    • المسيحية دين سماوي:الارهابيين حرقوا كنايسهم فجروا كنايسهم قتلوا مسيحين وكهنة الكنيسة وعدم السماح لهم بإقامة صلواتهِم فى بعض الكنايس ، والدِعاء عليهم بالميكروفونات، وازدراء دينِهِم ، ووصفهِم بالكافرين ، والتحريض عليهِم بالكراهية !! ..  رغم كل هذا واكثر لم ولن يخرج رج ...

      المزيد
    • المزود زمان كان بيروحوا الأنسانيأخد منه الضحية التمام يقدمها للأله الحنانلأجل ما يعيش في سلامويخلص من كل الألمويرضى عنه الأله المنانلازم يقدم ذبيحة الآثاملغاية ما جية الالة القديرواتولد في المزود فقيرعلشان يكون ضحية للمذنبينويحصل الأنسان على التبرير ...

      المزيد
    •  آه من خطايا اللسان!  لو أُطلق له العنان دون أن يُلجم أو يُصان!  وما أدراك إذا اجتمعت تلك الخطايا معًا في إنسان؟  الألسنة الفالتة أخطر من الأسلحة القاتلة.  اللسان له قوته وتأثيره الجبار.  لا أجد وصفًا يكشف خطورته أصدق وأبلغ مما جاء في  كتاب سيدنا عيسى الفصل الث ...

      المزيد
    • تطوير الذات وبناء الشخصية ان الجميع يحاولون ان يطورون ذاتهم ويطورون شخصيتهم فعليكم جميعآ ان تثقون بشخصيتكم أولآ وبعدها سوف يتم عكس شخصيتك على من حولك وهنا سوف اشرح لكم كيف تقومون بتطوير ذاتكم وبناء شخصيتكم. إن الناس من حولنا يحكمون علينا من خلال سلوكنا الظاهري ، إنهم يعام ...

      المزيد
    • دخل الموسيقار الشهير إلى صالون الحلاقة الذي اعتاد أن يرتاده منذ سنوات، وجلس طالبًا من الحلاق أن يقصَّ شعره “القَصّة” المعتادة. وكالعادة كان الحلاق مستغربًا من شكل شعر الموسيقار؛ إذ كان معتادًا أن يسدل شعره طويلاً على أذنيه حتى يخفيهما بالتمام. في هذه المرة بالذات لم يح ...

      المزيد
    • عندما أتعامل مع البعض واجدهم يتعاملون بمكر يحدث بداخلي غضب شديد من أفعالهم،وغالبًا ما أجد أن هناك الكثيرين مثلي،لا يفضلون التعامل مع الماكرين،وبكل عفوية دائمصا ما نطلق على الشخص الماكر بأنه كالثعلب الماكر،الذي دائمصا ما نحكي عننه للأطفال ونظهره بصورة سيئة.عندما أفكر بكل ش ...

      المزيد
    • أعرف قالوا أيه19 نوفمبر، اليوم العالمى للرجل، لتعزيز دور الرجال فى الحياة، وهو يوم يحتفل به العالم أجمع، تزامنًا مع هذا اليوم، قررنا أن نسأل النساء، شركاء هذه الحياة ونصفها الأكثر جمالًا عن مفهوم الرجال من وجهة نظرهنّ، وماذا تعنى هذه الكلمة بالنسبة لهنّ، فى زمن اختلطت فيه ال ...

      المزيد
    • كثيراً ما يوجد داخل كل امرأه هذا التساؤل وتساؤلات اخري كثيره حول خلق الله للمرأه، حتي لو لم تخرج من افواهنا ولكنها تبقي في اذهاننا محيره....في كثير من الأوقات نشعر بظلم المولى ظناً منا أن الله خلق المرأه أقل من الرجل واعطي له مزايا أكثر وقدرات تجعله افضل منها، وللأسف عندما ننظ ...

      المزيد
    • جملة تتردد كثيرًا على الأشياء إلتى لا نرضى عنها فنقول بعضنا لبعض يجب أن نقبل الوضع لأن هذا قسمتنا ونصيبنا ، فهل الله خلقنا ليعذبنا ويفرض علينا واقع إليم لا نريد أن نعيش فيه ويستمتع وهو يرانا نتألم؟؟عندما نرمي اللوم على الله في كل شئ لا نرضي به في حياتنا فأننا نضع الله في وضع ا ...

      المزيد
    • من منا لا يريد أن يحمي أسرته؟ من منا لا يريد ان يقدم لأسرته كل ما بمقدوره لإسعاد أبنائه وبناته؟ إن كنت واحداً أو واحدة من هؤلاء عليك أن تقرا هذه المقالة لتصل باسرتك إلى بر الأمان.لا شيء يتأثر بالثقافة الشعبية والتكنولوجيا أكثر من الأسرة. وقد أسهم تأثير التكنولوجيا وتأثير الثق ...

      المزيد
كولكشن من جهنم

كولكشن من جهنم  آه من خطايا اللسان!  لو أُطلق له العنان دون أن يُلجم أو يُصان!  وما أدراك إذا اجتمعت تلك الخطايا معًا في إنسان؟  الألسنة الفالتة أخطر من الأسلحة القاتلة.  اللسان له قوته وتأثيره الجبار.  لا أجد وصفًا يكشف خطورته أصدق وأبلغ مما جاء في  كتاب سيدنا عيسى الفصل الثالث من رسالة يعقوب "هوعُضْوٌ صَغِيرٌ وَيَفْتَخِرُ مُتَعَظِّمًا.  هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟  فَاللِّسَانُ نَارٌ!  عَالَمُ الإِثْمِ...  يُدَنِّسُ الْجِسْمَ كُلَّهُ، وَيُضْرِمُ دَائِرَةَ الْكَوْنِ، وَيُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ...  هُوَ شَرٌّ لاَ يُضْبَطُ، مَمْلُوٌّ سُمًّا مُمِيتًا".

لكن الطامة الكبرى عندما  يغلِّف البعض هذه الذنوب في أغلفة تبدو مقبولة إجتماعيًا،  فلا يسمونها بأسمائها ليبرِّروا تورّطهم فيها.  أما أنت عزيزي الشاب أدعوك أن تقف وقفة جريئة وصادقة إزاء هذه القضية الفاصلة؛ لننزع معًا هذه الأغلفة الزائفة ونفضح خطايا اللسان المستترة وراء الأقنعة المصطنعة.  سأستعرض أمامك تلك “التشكيلة الجهنمية” ، راجين من الله أن يحفظ شفاهنا، ويجعل حارسًا لأفواهنا، فنضبط كلماتنا كي لا نعثر في سبلنا.
1- دردشة أصحاب: يدرج البعض “الثرثرة وكثرة الكلام” تحت مُسمى “دردشة”.  هذه الثرثرة لا تكون عقيمة أبدًا لكنها أُمًّا تلد خطايا كثيرة، وقد وصفها المولى أنها «لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ» (كتب الأوليين كتاب الأمثال فصل 10  أية  19).  أما عن وسائل الدردشة فحدِّث ولا حَرَج؛ سواء بالتليفونات أو اللقاءات أو وسائل التواصل الإجتماعي. 
2- صفات وألقاب: عندما يزل اللسان بكلمات “الشتيمة والسباب” يصفونها بأنها “صفات وألقاب” تصف الحقيقة، إنما في قلوبهم يقصدون التهكم والسخرية والتحقير.  وكم من ألفاظ فظّة وجائرة تركت في أصحابها جروحًا غائرة. 
3- فرفشة شباب: من الأحاديث المحبَّبة للناس التي تصنَّف تحت بند “التسالي والفرفشة” ما يصفه المولى أنه «كلام السفاهة والهزل» (كتاب سيدنا عيسى كتاب أفسس فصل 5 أية 4)؛ مثل النكت القذرة والقفشات التي لا تخلو من وقاحة الكلام.  قد يسمونه “هزار”، وهو وخز يجرح بل يطعن كالسيف.

4- مناقشة أسباب:-  يتدخل البعض في شؤون الغير، الأمر الذي يقود إلى “النميمة البغيضة”، تحت شعار إبداء الرأي وإسداء النصيحة، أو تقييم مواقف الآخرين، أو تحليل شخصياتهم.  إن النميمة هي وسيلة نشر الإشاعات، وإثارة الشكوك، وإفشاء الأسرار، وتشويه سير الناس، بل قتل سمعتهم؛ فلنجتنبها. 

5- همسات عتاب: تنمو النميمة وتتطور تحت غطاء العتاب، ويتمخض العتاب فيلد أتعاب “زرع خصومات وصُنع انشقاقات”.  آه لو علم الذين يسرعون في توجيه الإتهامات وإصدار الأحكام بعواقب كلامهم!  كم من عائلات ومجتمعات تمزقت!  كم من علاقات تشوهت، بسبب آراء ظالمة خرجت من قلوب حاقدة. 

6- مجاملة وآداب: تمتلئ أوساط العمل بالمداهنة في الكلام.  ما يسمونه مجاملة رقيقة ودواعي آداب الحديث، إنما في الحقيقة ليس سوى “تملق”.  والتملق هو الإفراط في الإطراء والمديح بصورة مبالغ فيها.  ويكون في الغالب ورائها مصلحة شخصية، لذا يسمونها وسيلة التسلق الاجتماعي.  يستخدمها بعض الوصوليون مع رؤسائهم.  أولئك الذين يجيدون الابتسامات الصفراء ويتقنون العزف بلسانهم، ليخرِجوا اللحن الذي تطرب له آذان سامعيهم.

7- دبلوماسية الجواب: أحيانًا يصف الناس الشخص الصريح في كلامه بأنه ساذج أو “مدَّب في الكلام” وغير دبلوماسي، لأنهم يرون أن مصالحهم تقتضي في أغلب الأحيان أن يجاوبوا بأنصاف الحقائق، أو بإخفاء الحقائق؛ كي يبلغوا مرادهم، وهذا ما يسميه المولى“كذب وإلتواء”.  وغالبًا ما يلد الكذب الكثير من الخطايا لإخفاء الدوافع الرديئة في القلب، ولكن فرق يا عزيزي بين الجواب اللين والكذب فالجواب اللين مطلوب لصرف الغضب ولكن الكذب مرفوض .


8- دراية واستيعاب: “المبالغة في الكلام”  صارت وسيلة رخيصة من وسائل إقناع الآخرين في الحديث.  تجد شخصًا يقول لك مثلاً: “عائلة فلان كلهم كذابون”، أو “لم أرَ في حياتي أبشع من فلان” أو بعد “دراسة متأنية ودقيقة استغرقت مني سنوات..”  (رغم أنه لم يقضِ فيها شهرًا كاملاً) وهكذا.  المبالغة هي صورة من صور الكذب المُغرض. 

9- إيش جاب لجاب: كلمات الغرور صارت تعبيرًا عن الثقة في النفس، و“مدح الذات” أصبح في منظور الناس دليل الصحة النفسية، وإيمانًا بالقدرات الشخصية.  بينما يعلمنا المولى «لِيَمْدَحْكَ الْغَرِيبُ لاَ فَمُكَ، الأَجْنَبِيُّ لاَ شَفَتَاكَ» (كتب الأوليين كتاب الأمثال فصل 27 أية 2).

10- مجرد إعجاب: كلمات التودُّد والأحاديث المعسولة من الوسائل الدنيئة التي توقع الشباب والبنات في شباك الغرام وفخاخ النجاسة.  كم من علاقات عاطفية بائسة بدأت بهذا الأسلوب الشيطاني.  استخدام عبارات الغزل تحت مسمّى “تعبير عن الإعجاب” هو في الواقع شر لا يُضبط؛ فما أخطر التلاعب بمشاعر الآخرين.  همسات الاستلطاف تجعل صوت الرغبة يصرخ في الأعماق، وتهيئ للسقوط في خطايا فاحشة، وتفتح الباب للشهوة الطائشة. 
عزيزي الشاب..  ربما كنت تستهين بما تتفوه به ولا تبالي عواقبه.  أرجوك تذكَّر ما قاله الوحي المقدس عن كلام اللسان «هُوَذَا نَارٌ قَلِيلَةٌ، أَيَّ وُقُودٍ تُحْرِقُ؟» (كتاب سيدنا عيسى كتاب يعقوب فصل 3 أية 5).
إن كنت قد وقعت ضحية لأحد أو بعض من هذه “التشكيلة الجهنمية”، فتعالَ لله معترفًا مع ذاك الذي قال «وَيْلٌ لِي! ... لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ الشَّفَتَيْنِ» (كتب الأوليين كتاب إشعياء فصل 6 أية 5).  واعلم قول الكتاب «إِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ» (كتاب سيدنا عيسى كتاب متى فصل 12 أية 34)؛ فبيت الداء هو القلب، فاطلب من الرب أن يطهر قلبك الآن، فستحظى بالقلب النقي واللسان العفيف.

التالي
تابع التصفح
السابق